عُرف القاص والصحفي الأردني عمار أحمد الشقيري بتفرده في تناول المواضيع الأدبية والثقافية. يُعدّ من الأصوات الأدبية الشابة التي تركت بصمتها في مجالي الأدب والصحافة في الأردن، وقد استطاع من خلال رحلته مع الكتاب أن يكون شاهداً على التغيرات الثقافية والأدبية في عصره.
في حديثه مع موقع “فوشيا”، يشارك الشقيري تجربته الشخصية مع الكتابة والقراءة، ووجهة نظره حول الكتب الورقية والإلكترونية، بالإضافة إلى تفضيلاته تجاه بعض الأدباء. بدأت علاقة الشقيري بالكتاب حين كان في التاسعة من عمره عندما عثر على كتاب بعنوان “أنجح الطرق لترك التدخين”. وقد ترك هذا الكتاب أثراً كبيراً في حياته، رغم أنه كان سبب تجربته الأولى مع التدخين.
حالياً، يركز الشقيري على القراءة في التراث العربي القديم، مثل “معجم الأدباء” للحموي، مفضلاً القراءة ليلاً بعد العمل. بينما لا تهمه صيغ الكتب، سواء كانت ورقية أو إلكترونية، يرى أن الكتب الإلكترونية تأتي بمميزات تسهل عملية القراءة، كتكبير الخط عند الحاجة.
بالنسبة له، يظل الكتاب الورقي يحتفظ بسحره الخاص. ومن جهة أخرى، يعتبر الجاحظ كاتبه المفضل، حيث يجد في أفكاره وسعة معرفته عمقاً يثري تجربته الأدبية. الشقيري يمثل جسرًا بين الماضي والحاضر، مجسداً للروح الأدبية الأردنية المعاصرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
post-id: 2f16f9d4-e5bd-493f-b036-b0b1a5f03e54

