يحبه الخصوم ويخشاه الحلفاء: كيف ينظر العالم إلى “ترمب 2.0″؟
مع عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، يترقب العالم بقلق. يثير احتمال تبني سياسات خارجية وتجارية غير متوقعة، مثل فرض تعريفات تجارية تتراوح بين 10% و20%، مخاوف دولية واضحة، خاصة في الأسواق المالية.
ومع ذلك، فإن نهج ترمب القائم على مبدأ “أمريكا أولاً” لا يلقى سوى التحذيرات من بعض الدول، بينما يستبشر به آخرون. فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة “سي إن بي سي” أن كثيراً من الدول، مثل الهند والصين وتركيا والبرازيل، تعتقد أن عودته قد تسهم في تحسين العلاقات الدولية وتقليل التوترات في مناطق مثل أوكرانيا والشرق الأوسط.
أظهر الاستطلاع أن نحو 60% من المشاركين الروس و46% من الصينيين اعتبروا عودة ترمب جيدة لبلدانهم، رغم التهديدات بفرض رسوم جمركية. في المقابل، كان التفاؤل أقل بكثير في أوروبا، حيث اعتبر 11% فقط من المستطلعين أن رئاسته ستكون إيجابية لمستقبلهم.
أشار المحللون إلى أن ولاية ترمب الثانية قد تكون مختلفة، إذ أنه استخدم خبرته ووسع شبكة داعميه. قال إيان بريمير، مؤسس مجموعة أوراسيا، إن ترمب سيحظى بسلطة ونفوذ أكبر من السابق. في أوروبا، يسيطر القلق، بينما يبدو أن العالم الخارجي لا يهتم كثيراً بالتغييرات المحتملة، مما يعيد تعريف الأسس الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: b2b385e1-0472-4ab2-958e-9d70330aed31

