ارتفع الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أكد أنه يدرس فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الصين، كرد على تدفق مادة الفنتانيل من هناك. جاء هذا الارتفاع وسط تراجع طفيف لليوان في التعاملات الخارجية، وتصدّر الدولار النيوزيلندي الخسائر أمام العملة الأمريكية.
يُعزى ارتفاع الدولار إلى الطلب على أصول الملاذ الآمن وسط حالة من عدم اليقين حول السياسات تحت إدارة ترمب. حيث يعتبر سوق الصرف الأجنبي، الذي تصل تعاملاته اليومية إلى 7.5 تريليون دولار، متأثراً بشكل كبير بالتطورات الاقتصادية. متانة الاقتصاد الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة، فضلاً عن اعتبار الدولار العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم، يعززان فرص تحقيق العملة الخضراء لمزيد من المكاسب.
رودريغو كاتريل، الخبير الاستراتيجي من بنك “ناشيونال أستراليا”، وصف الأنباء بأنها تعكس سياسة ترمب في إثارة حالة من عدم اليقين. صرح بأن إبقاء السوق في حالة غموض يعزز الطلب على الدولار كملاذ آمن. وقد سيطرت توقعات الإجراءات التجارية لترمب على الأسواق الصينية قبل تنصيبه.
في جلسات التداول الأخيرة، شهد الدولار تقلبات بعد تصريحات ترمب حول فرض رسوم على المكسيك وكندا، مما زاد من عدم الاستقرار في الأسواق. من جانبهم، يرى خبراء شركة “براون براذرز هاريمان آند كو” أن قوة الدولار ستستمر على الرغم من الضغوط الناتجة عن الأخبار حول الرسوم الجمركية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 80ab5287-f6e6-4e24-9660-ad868a7b5c88

