أسلوب حياة

هل تدفع مخاطر اضطرابات الأكل إلى وضع خطط “طوارئ” صحية في بعض الدول؟

%d9%87%d9%84 %d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9 %d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1 %d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%84 %d8%a5%d9%84%d9%89 %d9%88%d8%b6%d8%b9 %d8%ae%d8%b7

أدت زيادة حالات اضطرابات الأكل في بريطانيا، مثل فقدان الشهية والشره المرضي، إلى تحذيرات من نواب البرلمان بشأن ضرورة وضع خطط طوارئ صحية. وقد أشار تقرير المجموعة البرلمانية إلى أن هذا الاتجاه المتزايد يمثل “حالة طوارئ”، حيث أن الموظفين غير قادرين على تقديم الرعاية المناسبة للمرضى، مما يفاقم معاناة الأسر.

تعتبر اضطرابات الأكل قضايا نفسية خطيرة تؤثر على جميع الأعمار، وينتج عنها شعور بالعزلة وعدم الاندماج الاجتماعي. العديد من المصابين، مثل أوليماتا تال، يروون قصصهم عن تجاربهم المؤلمة مع هذه الاضطرابات، حيث تتسبب في فقدان السيطرة والشعور بالذنب.

وفقًا للإحصاءات، يعاني حوالي 12% من المراهقين بين 17 و19 عامًا من اضطرابات الأكل، ومع ذلك، لا يزال يُنظر إليها بشكل خاطئ على أنها مشكلات مرتبطة بالشكل الخارجي. بالإضافة إلى ذلك، رصدت دراسة أظهرت ارتفاع عدد حالات دخول المستشفيات بسبب هذه الاضطرابات.

تشير الاحتياجات الملحة إلى أهمية خلق استراتيجية وطنية لدعم المرضى وعائلاتهم، وتعليم العاملين في القطاع الصحي كيفية التعرف على هذه الاضطرابات بشكل فعال. كما حذرت الهيئة الوطنية للصحة من نقص التمويل، مما يستلزم المزيد من الاستثمارات لتوفير الرعاية اللازمة.

خلال الفترة القادمة، تحتاج خدمات الصحة النفسية في بريطانيا إلى مراجعة شاملة لتسهيل الوصول إلى العلاج وتحسين نوعية الرعاية المقدمة، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات أكل طويلة الأمد.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
post-id: ac59212c-4ec7-4a82-ab66-8dd268217d5a

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة