خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أكدت مريم بنت محمد المهيري، رئيس مكتب الشؤون الدولية في ديوان الرئاسة، على التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون الدولي والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة. تناولت المهيري في جلستي نقاش أهمية فهم نظم الغذاء والمناخ والزراعة لمواجهة التحديات العالمية.
في جلسة مخصصة لموضوع الغذاء، شددت على ضرورة تحويل نظم الغذاء لتنمية اقتصادية مستدامة وزيادة الأمن الغذائي. وأشارت إلى إعلان COP28 الإماراتي حول النظم الغذائية والزراعة المستدامة، الذي يعتبر سابقة في مؤتمرات الأطراف، مقدمة التغذية كجزء جوهري من العمل المناخي. كما أكدت على أهمية الشراكات، مشيرة إلى تعاون الإمارات مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس في مشاريع تهدف إلى تعزيز التمويل في الدول النامية.
في جلسة أخرى تناولت مستقبل الغذاء والمناخ، ناقشت المهيري ضرورة وضع أطر مبتكرة للتعاون الدولي والإقليمي، مع التركيز على الأدوار التي تلعبها الحكومة والبرامج التمويلية، وتمكين القطاع الخاص في تحقيق الأهداف المناخية.
وباعتبارها وزيرة سابقة للتغير المناخي والبيئة، أكدت على أهمية تنسيق استثمارات القطاع الخاص مع الأهداف الوطنية. أشارت إلى أهمية توفر الوضوح السياسي من الحكومات لتحفيز هذه الاستثمارات، معطية مثالاً على مجموعة 2PointZero، حيث تسعى لمواءمة استثماراتها مع الأهداف الوطنية لتحقيق تقدم ملموس في خفض الانبعاثات.
اختتمت مريم المهيري بضرورة تعزيز التعاون بين الاستراتيجيات الوطنية والقطاع الخاص لتحقيق مستقبل مستدام، معبرة عن دور الإمارات الريادي في تحقيق التنمية المستدامة عالميًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : دافوس ـ الإمارات اليوم
post-id: c22a9c79-6d48-4cb0-abc0-a39d744ff5dd

