طموح السعودية في التعدين تحت مجهر المستثمرين
تسعى السعودية بشغف لبناء مركز عالمي للمعادن، حيث تثير اهتمام المستثمرين الأجانب. خلال مؤتمر التعدين الدولي في الرياض، أبدى 24 مشاركًا رغبتهم في استقطاب الاستثمارات السعودية، مع انتظارهم تفاصيل حول المشاريع الكبرى وخطط التعدين.
أعلنت السعودية عن فرص استثمارية محلية تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار، حيث تقدر قيمة الموارد المعدنية في البلاد بحوالي 2.5 تريليون دولار. تسعى المملكة لجعل التعدين ركيزة ثالثة في اقتصادها، ضمن جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.
لتحقيق هذه الرؤية، تم تكليف شركة التعدين “معادن” بتطوير الصناعة المحلية، وقد أنشأت “منارة المعادن” في 2023 للاستحواذ على الأصول الخارجية. ومع ذلك، لم تنجح “منارة” سوى في إبرام صفقة رئيسية واحدة مع شركة “فالي” البرازيلية.
بينما استثمرت شركة “باريك غولد” في المملكة، فإن شركة “المصانع الكبرى للتعدين” تخطط لمضاعفة إنفاقها على الحفر هذا العام. وقد أعلنت شركة “فيدانتا” الهندية عن استثمار ملياري دولار لبناء منشآت معالجة النحاس، في حين تسعى شركة “توسيالي هولدينغ” التركية إلى استثمار 5 مليارات دولار في مصنع للصلب.
تجري السعودية أيضًا محادثات مع باكستان لشراء حصة في أحد المناجم، وتظهر اهتمامًا بتوسيع قاعدة استثماراتها في تشيلي وكندا وزامبيا. يبدو أن السمة المشتركة بين هذه المساعي هي الحاجة إلى التعجيل في تنفيذ المشاريع، حيث يأمل المسؤولون السعوديون أن يتحركوا بسرعة أكبر لتعزيز قطاع التعدين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: a1ff5383-dde2-4d4c-9da6-6a2b328c9542

