أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تجميد معظم المساعدات الخارجية بناءً على توجيهات الرئيس ترمب، لكن التمويل العسكري لإسرائيل ومصر والمساعدات الغذائية الطارئة ستظل معفاة. وتم توضيح هذا التجميد في برقية موجهة للسفارات الأميركية، دون تحديد كمية المساعدات المعلقة التي ستخضع لمراجعة ستستمر 90 يوماً. وأشارت البرقية إلى أن المساعدات العسكرية للحلفاء الرئيسيين في الشرق الأوسط لن تتأثر.
من جهة أخرى، حذر بعض المسؤولين السابقين من أن تقليص المساعدات قد يضعف القدرة التنافسية للولايات المتحدة أمام الصين، التي تسعى لتوسيع نفوذها عبر مبادرة “الحزام والطريق”. كما أكد جورج إنغرام من مؤسسة بروكينغز أن هذه الخطوة قد تكون تمهيدًا للربط بين المساعدات الخارجية ومصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية، في إطار سياسة “أميركا أولاً”.
وتاريخيًا، اقترح ترمب خفض ميزانية وزارة الخارجية خلال ولايته الأولى، وقد قوبل اقتراحه بالمعارضة. إلا أنه قد يواجه الآن معارضة أقل، مع سيطرة الجمهوريين على الكونجرس ودعمهم لترمب.
وأشار إيان فاسكيز من معهد كاتو إلى أن تجميد المساعدات سيعيد فتح النقاش حول جدوى هذه المساعدات في خدمة المصالح الأمريكية، حيث اعتبر أن الكثير منها لم يكن فعالًا في تعزيز التنمية، بل بالعكس، ساهمت في إضعاف النمو في بعض الدول. بالتالي، يبدو أن هذه السياسات الجديدة تتماشى مع توجه الإدارة الحالية نحو مراجعة شاملة لمساعداتها الخارجية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 23045388-a4f7-4c68-94ee-b16850189b1f

