الإمارات

التعليم الدامج يفتح أبواب المستقبل أمام أصحاب الهمم

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%ac %d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ad %d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84 %d8%a3%d9%85

أولت دولة الإمارات اهتماماً خاصاً بتعليم جميع الطلبة، بما فيهم أصحاب الهمم، بهدف تأهيلهم لمواجهة تحديات المستقبل. تسعى إمارة أبوظبي لتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة تلبي احتياجات هؤلاء الطلبة، من خلال توظيف كوادر متخصصة وتوفير أجهزة وتقنيات مساعدة. هذا الالتزام يساعد أصحاب الهمم على المشاركة في الأنشطة المدرسية إلى جانب أقرانهم، مما يعزز استقلاليتهم ويدعم دورهم الفعال في المجتمع.

تشير الإحصاءات الرسمية إلى زيادة كبيرة في أعداد الطلاب المدمجين، حيث ارتفعت أعدادهم من 6000 طالب في 2023 إلى أكثر من 13 ألف طالب في 2024، ما يعكس نجاح مبادرات “محور التعليم” في استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم 2020-2024. بدأت دائرة التعليم والمعرفة تنفيذ مبادرة “نموذج التعليم الدامج”، والتي تشمل تطوير سياسة الدمج وتقييم المدارس لضمان تقديم الرعاية المناسبة لهؤلاء الطلبة.

كما تعمل الدائرة على تطوير خدمات تخصصية بالتعاون مع دائرة الصحة، بما في ذلك العلاج النفسي وعلاج النطق، ويستفيد منها عدد كبير من الطلاب. وقد تم أيضاً تعديل سياسة دمج الأطفال في مراحل التعليم المبكر لضمان حصولهم على الدعم اللازم.

تشمل الفئات المدجنة في المدارس ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية مثل الإعاقة الذهنية والتوحد والإعاقات الجسدية. تُعتبر هذه الخطوات جزءاً من الجهود المستمرة لضمان تعليم شامل للجميع، مما يعكس التزام الإمارات بتحقيق الدمج التعليمي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : إعداد: عمرو بيومي
post-id: 66fe42fd-07af-4b42-9c1b-50dc8a87d589

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 3 ثانية قراءة