تسير المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة نحو تحول الطاقة، حيث تعمل على تطوير مشاريع طاقة الرياح كجزء من استراتيجيتها للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060. تستهدف المملكة تحقيق إنتاج 130 غيغاواط من الكهرباء المتجددة بحلول عام 2030، عبر إضافة 20 غيغاواط سنويًا، مع التركيز على استغلال إمكانات الرياح البرية والبحرية.
أحد أبرز المشاريع هو مشروع دومة الجندل، الذي أُطلق في 2019 ويعد أول وأكبر مزرعة لطاقة الرياح في المملكة، بتكلفة بلغت 1.876 مليار ريال. بعد تشغيله في 2022، يسهم المشروع في توفير الكهرباء لـ70,000 منزل، مما يساعد على تقليل الانبعاثات الكربونية.
تمتد مشروعات الرياح من ينبع إلى الغاط ووعد الشمال، مما يعكس التزام المملكة بتحقيق رؤية مستقبلية مستدامة. كما يُعتبر مشروع الرياح الأخضر في نيوم جزءًا أساسيًا من رؤية المملكة للتنوع البيئي والاستدامة. ورغم التحديات، تواصل المملكة استثماراتها في هذا القطاع، مؤكدًة قدرتها على تحويل الطموحات إلى واقع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
post-id: 7455c693-b1e4-4d2d-9731-eb0952d0a6f2

