تعتبر الطاقة الحرارية أو الجوفية أحد المصادر الواعدة للطاقة في المملكة، على الرغم من أنها الأقل شهرة بين أنواع الطاقة المتجددة. تستهدف المملكة بحلول عام 2030 تحقيق نسبة 50% من الاعتماد على الطاقة المتجددة، في إطار جهودها لتقليل الاعتماد على الوقود السائل.
حاليًا، تشكل الطاقة المتجددة 1% فقط من مزيج الطاقة، لكن القدرة الإنتاجية للنظام الكهربائي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا. تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق 1 غيغاواط من الطاقة الحرارية الجوفية بحلول عام 2035، بفضل الخصائص الجيولوجية الفريدة في المنطقة الغربية من المملكة.
حتى الآن، تم إجراء محاولتين لاستكشاف الطاقة الحرارية الجوفية، الأولى بالقرب من حرة رهط، والثانية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، التي بدأت في فبراير 2024. ومع ذلك، تحتاج هذه الطاقة إلى مزيد من الاستثمار والاهتمام لتحقيق إمكاناتها، خاصة مع تزايد الاستثمارات العالمية في الطاقة الجوفية.
تمتلك المملكة خبرة في تقنيات الاستكشاف الضرورية، مما يجعل من الطاقة الحرارية الجوفية خيارًا محتملاً لدعم مبادرات تقليل انبعاثات الكربون وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
post-id: 5e49196b-2c28-4e70-b35c-745b9d7ecf73

