لتجنب “نيران ترامب”.. مستثمرون يحولون أنظارهم لأسواق واعدة
يتجه المستثمرون في ظل التوترات العالمية والتهديدات المتعلقة بالرسوم الجمركية نحو أسواق جديدة تتمتع بأمان نسبي بعيدًا عن السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بحسب تقرير لرويترز. ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، شهدت العملات مثل البيزو المكسيكي تقلبات حادة، وازداد تراجع الاستثمارات الأجنبية في الصين، مما أحبط الآمال في انتعاش الأسواق الناشئة.
تعتبر الأسواق الواعدة من الأكثر عرضة للمخاطر في المناطق النامية، مثل إفريقيا وأوروبا الشرقية وآسيا، لكنها تُعتبر وجهات استثمارية مغرية نظرًا لبعدها عن الآثار المباشرة لسياسات ترامب. ووفقًا لمدير محفظة الأسواق الناشئة في مؤسسة “فونتوبل”، تييري لاروز، فإن هذه الأسواق مثل نيجيريا وباراجواي لن تكون الأهداف الرئيسة للإدارة الجديدة، مما يجعلها أقل عرضة للتقلبات.
يشير المستثمرون إلى الفرص الموجودة في أصول مثل السندات المحلية في صربيا، حيث يمكن الاستفادة من النمو الاقتصادي في أوروبا الشرقية. وعلى الرغم من الأجواء العالمية المليئة بالمخاطر، فإن بعض المستثمرين يسعون نحو أصول ملاذ آمن مثل السندات الحكومية.
ومع دخول عام 2025، يتوقع الكثيرون أن تستمر بعض الأسواق في تحقيق أداء جيد، حتى في ظل إدارة ترامب. فعلى سبيل المثال، حققت بعض أدوات الدين في دول مثل الأرجنتين ولبنان أداءً متميزًا. يعتبر المستثمرون أن هناك فرصًا في بعض الدول الأكبر مثل تركيا وجنوب أفريقيا، حيث تبدو الظروف مواتية للانتعاش الاقتصادي.
في النهاية، تناقش التحديات التي قد تواجه بعض الأسواق في ظل سياسية ترامب، مع تسليط الضوء على أهمية اختيار الاستثمارات بعناية لتفادي المخاطر المحتملة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 95c940d8-f751-4463-9e01-80e3aa9b627e

