تحت ضغط العقوبات الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، اضطُرت العديد من الشركات الغربية إلى بيع أصولها في روسيا أو تسليمها للإدارة المحلية، تجنباً لتهديدات الكرملين بالاستيلاء على الأصول المملوكة للأجانب.
في قطاع السيارات، قامت شركة كونتيننتال ببيع مصنعها للإطارات في روسيا لشركة S8 كابيتال في مايو 2023. كما تم نقل حصة رينو في شركة Avtovaz إلى الدولة الروسية عام 2022 مقابل روبل واحد، مع خيار إعادة الشراء بعد ست سنوات. فولكس فاغن أيضاً قامت ببيع مصنعها في كالوغا وفروعها المحلية في مايو 2023.
أما في مجال البنوك والتأمين، فقد أعلنت شركة آي إن جي عن بيع أعمالها الروسية لشركة غلوبال ديفيلوبمنت جيه إس سي في يناير 2023، مع خسارة متوقعة تبلغ 0.7 مليار يورو. كذلك، قامت إتش إس بي سي بنقل ملكية وحدتها الروسية إلى إكسبو بنك في مايو، بينما باعت سوسيتيه جنرال أعمالها في روزبنك في عام 2022 بخسارة قدرها 3.1 مليار يورو.
وفي قطاع الطاقة، قامت شركة شل ببيع أعمالها في روسيا لشركة Lukoil عام 2022. بينما في مجال السلع الاستهلاكية والمشروبات، باع مصنع كارلسبيرغ للبييرة بالتيكا لموظفين محليين في ديسمبر 2023. كما قامت هينيكن ببيع عملياتها في روسيا لمجموعة أرنست غروب مقابل يورو واحد.
في مجالات المطاعم والتجزئة، أعلنت أمريست عن بيع أعمالها في KFC لشركة سمارت سيرفيس مقابل 100 مليون يورو. أما زارا وماكدونالدز فقد قامتا ببيع عملياتهما في روسيا خلال السنوات الأخيرة، مع خسائر كبيرة.
مع استمرار هذا النزوح من السوق الروسي، تعكس هذه الخطوات التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها الشركات في بيئة متقلبة وغير مستقرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 6137fa40-7fb7-496e-9201-448bf5593616

