تبدأ يوم الأحد المقبل الجولة الثانية لمفاوضات التجارة الحرة بين دول الخليج وإندونيسيا في الرياض، كما أعلن الدكتور رجاء المرزوقي، المنسق العام للمفاوضات. ومن المقرر عقد اجتماع تنسيقي لممثلي الدول المشاركة لتوحيد المواقف قبل انطلاق المفاوضات.
يتوقع المرزوقي تحقيق تقدم ملحوظ في الجولات القادمة بفضل التزام الطرفين بالتوصل إلى اتفاق يحفز التجارة والاستثمار، مما سيساهم في النمو الاقتصادي المتبادل. كانت الجولة الأولى قد عُقدت في جاكرتا من 9 إلى 13 سبتمبر الماضي، حيث تم مناقشة عدة مواضيع تشمل تجارة السلع والخدمات، الإجراءات الجمركية، وقواعد المنشأ.
وفي 24 يوليو، صدر بيان مشترك أشار إلى أهمية هذه المفاوضات في إرساء اتفاقية تجارة حرة تعزز العلاقات الاقتصادية وتوفر تشريعات متسقة للاستثمار. واعتبر الباحث محمد ذو الفقار رحمت من جاكرتا أن هذه المفاوضات تمثل لحظة مهمة للتعاون الاقتصادي، حيث ستتيح لإندونيسيا فرصة استثمارية استراتيجية وتنويع شراكاتها الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد على سوق واحدة.
تأمل إندونيسيا في تعزيز صادراتها من السلع الأساسية، وفتح أسواق جديدة، مما يقلل تعرضها لتقلبات التجارة العالمية. وفي الوقت نفسه، تسعى دول الخليج إلى تنويع اقتصاداتها عبر الاستثمار في مجالات تفوق فيها إندونيسيا، مما يتوافق مع مصالح الطرفين.
تشير التقارير إلى أن التبادل التجاري بين الجانبين شهد نموًا بنسبة 78% منذ 2020، مع حجم تبادل بلغ 15 مليار دولار، مما يعكس الإمكانيات الكبيرة التي يمكن أن يحققها هذا التعاون.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 5385650e-4832-4044-84a6-2ec86a5f863b

