فوجئت امرأة عربية بتصرف غريب من صديقتها، التي استضافتها في منزلها بانتظار إيجاد سكن مناسب. حيث اكتشفت في أحد الأيام أن صديقتها كانت تفتش في محفظتها وتأخذ منها 12 ألف درهم. وعندما سألتها عن السبب، أخبرتها أنها بحاجة إلى المبلغ وستعيده خلالها ثلاثة أيام، لكن ذلك لم يحدث.
تقدمت المرأة في وقت لاحق بدعوى قضائية ضد صديقتها تطلب فيها استرداد المبلغ مع الفائدة القانونية، موضحة أنها قدمت إلى دبي بتأشيرة سياحية وتعرفت على المدعى عليها، التي أصرت على استضافتها بدلاً من الإقامة في فندق. وتوضح المدعية أنها رافقت المدعى عليها إلى إحدى شركات الصرافة، حيث استبدلت مبلغاً من عملتها إلى دراهم، وتفاجأت عندما قامت المدعى عليها بفتح محفظتها.
لم تتمكن المدعية من استعادة المبلغ بعد مرور الثلاثة أيام، مما أجبرها على تقديم القضية للمحكمة. وقدمت المدعى عليها مذكرة قانونية لنفي الادعاءات وطلبت إجراء تحقيق وسماع شهود، إلا أن المحكمة استمعت إلى شهادتين أكدتا أن المدعية أعطت المبلغ للمدعى عليها مع الالتزام بإعادته.
خلصت المحكمة إلى قبول شهادتي الشهود، واعتبرت أن المدعى عليها لم تقدم ما ينقضهما. وعليه، قضت المحكمة بإلزام المدعى عليها بإعادة مبلغ 12 ألف درهم مع فائدة قانونية نسبتها 5% حتى السداد، بالإضافة إلى مصروفات المحكمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : محمد فودة – دبي
post-id: ad255a35-9c01-4ab5-a4ac-c960e18056ef

