إقتصاد

تعثر محادثات الموازنة في فرنسا يثير شكوكا حول بقاء الحكومة

%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1 %d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9 %d9%81%d9%8a %d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7 %d9%8a%d8%ab%d9%8a%d8%b1 %d8%b4%d9%83

تعثر محادثات الموازنة في فرنسا يثير شكوكا حول استقرار الحكومة

وصلت محادثات الموازنة في فرنسا إلى حالة من الجمود، حيث علق الحزب الاشتراكي مشاركته في المناقشات احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء فرانسوا بايرو بشأن الهجرة. وقد أدلى بايرو بحديث قال فيه إن العديد من الفرنسيين يشعرون بأن أعداد المهاجرين “طاغية”، مما أثار ردود فعل غاضبة وأكد صعوبة تحقيق توازن سياسي، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.

استقبل نواب اليمين المتطرف تصريحات بايرو بالترحيب، إلا أن الحزب الاشتراكي اعترض عليها، مما أدى إلى انسحابهم من الاجتماعات المتعلقة بالموازنة. هذا التراجع يهدد الجهود المبذولة لإقرار الموازنة ويزرع الشكوك حول استقرار حكومة بايرو.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تقترب موازنة عام 2025 من مرحلتها النهائية. وفي هذا السياق، من المقرر أن تعمل لجنة مصغرة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ على صياغة النص النهائي قبل إحاله إلى مجلس النواب.

وفي تصريحات أدلى بها فيليب برون، نائب عن الحزب الاشتراكي، أكد أن الحزب علق مفاوضاته بسبب عدم ملاءمة تصريحات رئيس الوزراء، مشيرا إلى أن الاشتراكيين قد يعودون إلى طاولة المفاوضات إذا سحب بايرو تصريحاته.

من جهتها، ذكرت المتحدثة باسم الحكومة، صوفي بريما، أن رئيس الوزراء لن يسحب تصريحاته مؤكدة على أهمية عدم “احتجاز الموازنة” في صراعاته الشخصية. بينما عبر برون عن أمله في استئناف المحادثات.

أدى التوقف عن إقرار موازنة 2025 إلى إرباك المستثمرين وتآكل ثقة الشركات والأسر. وقد اضطرت الحكومة لتقديم تنازلات كبيرة لصياغة مشروع موازنة قابل للإقرار، وسط مخاوف من استخدام الحكومة لسلطاتها الدستورية لتجاوز المشرعين في حال غياب الأغلبية، مما قد يؤدي إلى تصويت محتمل بحجب الثقة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 6fb7ad74-2f42-4565-8764-87383ab5b02f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة