شركات وأعمال

قضايا الأمن المائي على المستويين الإقليمي والعالمي وحلول الذكاء الاصطناعي في مجال تحسين الطقس تتصدر أجندة نقاشات اليوم الأول من الملتقى الدولي للاستمطار

%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82

قضايا الأمن المائي على المستويين الإقليمي والعالمي وحلول الذكاء الاصطناعي لتحسين الطقس كانت محور النقاشات في الملتقى الدولي السابع للاستمطار الذي انطلق في أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. حضر الملتقى العديد من الخبراء وصنّاع القرار من دولة الإمارات وخارجها، حيث تم تنظيم برنامج حافل بالجلسات الحوارية والعروض التفاعلية.

شهد اليوم الأول احتفاءً بإنجازات برنامج الإمارات لبحوث الاستمطار على مدى عشر سنوات، والذي عزز مكانته كمركز عالمي للتميز في البحث العلمي. ناقشت الجلسات قضايا امن المياه مستعرضة أحدث الأساليب والتطورات العلمية في مجال تعديل الطقس وأبحاث الأمن المائي.

افتتح الحوار الثنائي بين سعادة الدكتورة نوال الحوسني و ستيف جريفيث بعنوان “عقد من الابتكار: الريادة العالمية لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار”، حيث تناولا تجربتهما في العمل مع البرنامج وأثره الإيجابي على العمل المناخي محلياً وعالمياً.

في الجلسة الرفيعة الأولى، والتي كانت بعنوان “الأمن المائي من منظور إقليمي وعالمي”، قدمت معالي الدكتورة آمنة الضحاك الكلمة الافتتاحية، وتحدث مجموعة من الخبراء الدوليين عن تأثير التغير المناخي على توافر المياه وجودتها. انصبّ التركيز على كيفية مواجهة تحديات الأمن المائي الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط الطقس.

تلتها الجلسة الثانية بعنوان “الذكاء الاصطناعي لتعديل الطقس: المسارات المستقبلية”، التي شارك فيها سعادة محمد بن طليعة وسعادة حسن الحوسني، حيث ناقشوا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدث ثورة في عملية التنبؤ بالمناخ والطقس، مؤكّدين على الحاجة لتعزيز التعاون بين الباحثين وصناع السياسات.

الجلسة الثالثة، التي حملت عنوان “نماذج هجينية قائمة على الذكاء الاصطناعي والفيزياء وعلوم البيانات لأبحاث المناخ والطقس”، حظيت بمشاركة بارزة من عدد من العلماء، حيث تبحثوا في التكامل بين الذكاء الاصطناعي والنماذج الفيزيائية لتعزيز دقة التنبؤ بفهم الديناميات الجوية.

تكمن أهمية الملتقى الدولي للاستمطار في كونه منصة نقاشية عالمية تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار في مجالات الاستمطار، خصوصًا في ظل التحديات المستمرة المرتبطة بشح المياه.

برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، الذي أُطلق في 2015، يساهم في مواجهة القضايا الملحة المتعلقة بالأمن المائي، حيث يدعم الأبحاث بمجموعات مالية، مما يعكس التزام الإمارات بتطوير الحلول المستدامة لهذه التحديات.

الملتقى يعد فرصة حيوية لتجمع الخبراء والباحثين والمختصين لمناقشة سبل تعزيز الأمن المائي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالتعاون بين جميع الجهات المعنية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Press Release
post-id: ef6c15d1-c078-440d-8944-3b16090445d5

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 48 ثانية قراءة