سجلت أسعار الذهب الفورية مستوى قياسياً جديداً عند 2798 دولاراً للأوقية، نتيجة تزايد الطلب على هذا المعدن النفيس، ولا سيما بعد اتخاذ البنوك المركزية الكبرى قرارات متباينة بشأن أسعار الفائدة.
هذا الارتفاع جاء بعد إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 4.25 – 4.5 في المئة، بينما قرر البنك المركزي الأوروبي خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. تلك التحركات النقدية المتباينة جعلت الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة.
في الأسواق العالمية، استقر مؤشر الدولار عند 107.90 نقطة، مما أثر جزئياً على مكاسب الذهب، إذ أن ارتفاع الدولار يؤدي إلى زيادة تكلفة المعدن الأصفر بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
محللو وكالة رويترز أشاروا إلى أن تسجيل الذهب لمستويات تاريخية جديدة يعكس تزايد التوقعات بشأن السياسات النقدية، حيث أن الكثير من المستثمرين يراهنون على إمكانية مزيد من الخفض في أسعار الفائدة الأوروبية، بينما يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يتبنى استراتيجية أكثر تحفظًا.
زيادة الطلب على الذهب تعود أيضًا إلى مخاوف المستثمرين من ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، مما يدفعهم للبحث عن أصول أكثر استقراراً. من المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في التحليق فوق تلك المستويات القياسية خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب لأي إشارات من البنوك المركزية بشأن السياسات النقدية وقدرتها على التأثير على الأسواق المالية وسعر الذهب.
تظل الأنظار مشدودة نحو تحركات الذهب في ظل الظروف الراهنة والتوقعات الاقتصادية المستقبلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 10941b2b-4093-4e7f-afa8-1102e2103614

