شركات وأعمال

القمة العالمية للحكومات تكشف عن مشاركة دولية قياسية عبر حضور أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة و 140 وفداً من حكومات العالم

%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d9%84%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa %d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81 %d8%b9%d9%86 %d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83

تستعد القمة العالمية للحكومات في دورتها الثانية عشرة للانطلاق في دبي، من 11 إلى 13 فبراير 2025، بمشاركة دولية غير مسبوقة تتضمن حضور أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة و140 وفداً حكومياً. وقد أشار محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، إلى أن هذه القمة تعكس رؤية القيادة الإماراتية في جعلها منصة عالمية رائدة للتوجه نحو المستقبل، حيث تركز على التخطيط الاستباقي كأحد الأركان الأساسية للعمل الحكومي.

تشهد القمة أيضًا تنظيم أكثر من 30 اجتماعاً وزارياً ومشاركة 400 وزير، إضافة إلى 21 منتدى عالمي يركزان على قضايا حيوية تشمل الحوكمة الفعالة، تمويل المستقبل، تحولات الصحة العالمية، ومواجهة التحديات المناخية. تستقطب هذه الدورة أكثر من 6000 مشارك و80 منظمة دولية وإقليمية، مما يعكس التنوع وعمق محاور النقاش.

تنقسم الأجندة إلى ستة محاور رئيسية، تشمل الحوكمة والمسؤولية، ومرونة الحضر، ومستقبل البشرية، والذكاء الاصطناعي. كما سيتم تنظيم أكثر من 200 جلسة تتناول أبرز القضايا العالمية، مما يسهم في تفاعل قادة الفكر والخبراء لوضع الرؤى السياساتية اللازمة لمواجهة التحديات المعاصرة.

من بين القادة المشاركين، سيتواجد رؤساء من دول متعددة مثل إندونيسيا وبولندا وسريلانكا وكولومبيا. وتعتبر هذه الدورة فرصة للبحث في التحولات والنماذج الناجحة التي يمكن تبنيها في الحكومات حول العالم.

تسعى القمة أيضًا لتقديم مسح عالمي للوزراء لتعزيز التعاون الفكري بشأن التحديات العالمية، حيث سيقوم أكثر من 300 شخصية عالمية من مختلف المجالات بالمشاركة في نقاشات فكرية تسهم في صياغة مستقبل أفضل. يبرز القرقاوي دور القمة كمنصة متميزة لاستشراف ملامح المستقبل وتعزيز فرص التعاون الدولي.

يعتبر حدث القمة فرصة سانحة لتعزيز الحوار ومشاركة المعرفة بين الدول، خاصة في مجالات التكنولوجيا وتغير المناخ، بالإضافة إلى تنمية القدرات البشرية. وستعقد حوارات موسعة تجمع قادة الشركات والقطاع الخاص لمناقشة كيفية التكيف مع التحولات السريعة في القطاعات الحيوية.

وفي الختام، تعد القمة منصة لخلق شراكات دولية تساعد في تحقيق التنمية المستدامة والتقدم المجتمعي، حيث ستشهد إصدار أكثر من 30 تقرير استراتيجي يسلط الضوء على المؤشرات والنماذج الناجحة لتضاف إلى جهود الحكومات في صناعة المستقبل.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: 13f8c872-08e9-41eb-aa0b-90f46a2b8bee

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 35 ثانية قراءة