خسائر بمليارات الدولارات بسبب الاحتيال في تداول العملات المشفرة
التداول الوهمي، المعروف بإسم “ووش ترايدينغ”، هو نوع من التلاعب بالأسواق يهدف إلى خلق انطباع زائف عن النشاط في سوق محددة. يتضمن ذلك إجراء صفقات بيع وشراء وهمية لرفع أو خفض أسعار الأصول، مما يحفز المتداولين على اتخاذ قرارات بناءً على معلومات مضللة. في عالم العملات المشفرة، أصبحت هذه الظاهرة مصدر قلق كبير، إذ لا تؤثر على الأسعار فحسب، بل تعتبر أيضاً غير قانونية، حيث لا توجد قوانين حتى الآن تمنع هذه الممارسات.
بحسب تحليل شركة “تشيناليسيس”، بلغت تجارة التداول الوهمي على شبكتي الإيثريوم وبورصات مثل بينانس وكوين بيس حوالي 2.57 مليار دولار في عام 2024. وأظهر التقرير أن نحو 5% من جميع الرموز المشفرة التي تم إطلاقها كانت تتبع أنماط ضخ وإغراق، مما يعكس حجم المشكلة.
تم إطلاق أكثر من 3 ملايين رمز جديد هذا العام، ولكن حوالي 40% منها، أي 1.3 مليون، تم إدراجها في بورصات لامركزية. وللأسف، أغلب هذه الرموز تعرضت للإهمال بعد فترة قصيرة، مما أسفر عن خسائر كبيرة للمستثمرين، خصوصاً أولئك الجدد الذين يعتمدون على الاتجاهات السائدة في وسائل التواصل الاجتماعي.
شهدنا أيضًا حالات احتيال بارزة، مثل العملة الرقمية التي تحمل اسم “بارون ترامب”، التي تم الإعلان عنها بشكل خاطئ بعد إطلاق عملة تحمل اسم والدته ميلانيا. تم خداع الآلاف من خلال أخبار مضللة، مما أدى إلى خسائر قدرها 70 مليون دولار في أقل من ساعتين. وفي حادثة أخرى، استغل المحتالون اسم تطبيق ذكاء اصطناعي شهير لإنشاء 77 عملة زائفة، مما تسبب في مئات الملايين من الدولارات في خسائر.
في الختام، يجب على المستثمرين الجدد توخي الحذر والقيام بالتحقق الدقيق قبل استثمار أي أموال في العملات المشفرة، والتأكد من القيم السوقية والمصادر الموثوقة قبل اتخاذ أي خطوات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: d1e2323c-0215-47e7-b8e5-fee42376f3df

