كيف يتأثر الاقتصاد الروسي بتمديد العقوبات الأوروبية؟
تجدد العقوبات الأوروبية ضد روسيا يأتي في ظل استمرار الصراع في أوكرانيا، حيث تم تمديد العقوبات بعد تراجع هنغاريا عن حق النقض. رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، الذي كان معارضاً للعقوبات، رضخ بعد الحصول على ضمانات في مجال الطاقة.
تسعى العقوبات لتجميد أصول روسية بقيمة 190 مليار يورو، وهي تتكرر كل ستة أشهر بموافقة إجماعية. وفقًا لكايا كالاس، الدبلوماسية الأوروبية، تهدف العقوبات إلى حرمان روسيا من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها. رغم ذلك، يعتبر الدكتور رامي القليوبي من كلية موسكو العليا للاقتصاد أن تأثير العقوبات قد يكون محدودًا، حيث تجاوزت روسيا أكثر من 15 حزمة عقوبات دون تغيير سياساتها.
الارتفاع المحتمل في أسعار النفط والغاز قد يؤثر بشكل رئيسي على اقتصادات الدول الغربية أكثر من تأثيره على روسيا. أوربان ربط بين تمديد العقوبات واستئناف نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا، في الوقت الذي كانت فيه الطاقة تُعتبر أولوية كبيرة للدول التي تعتمد على الغاز الروسي، مثل هنغاريا وسلوفاكيا.
على صعيد آخر، يخشى المحلل الروسي تيمور دويدار من تأثير العقوبات، حيث تؤدي إلى انعدام التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي، مما يسبب خسائر مادية كبيرة. كما يشير إلى تقليل الدول مثل الصين والهند اعتمادها على المحروقات الروسية.
في ظل القلق المتزايد من رئيس روسيا فلاديمير بوتين حول التشوهات الاقتصادية في زمن الحرب، تتزايد الأصوات الروسية الداعية إلى الحلول السياسية، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى السلطة، حيث أبدى رغبته في إنهاء الصراع في أوكرانيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: a75368e1-06f1-4117-aa63-447cb9ad6ce6

