أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي غضب التونسيين، حيث وثق عملية اعتداء زوج على زوجته وتهديدها بالقتل. وقد تم توثيق هذا الاعتداء بشكل قاسي، حيث تضمن مشاهد للزوج وهو يضرب زوجته داخل غرفة مغلقة ويجرها من شعرها بشدة، مهدداً إياها بالقتل بداعي أنها شتمته.
تسبب هذا الفيديو، الذي تم تداوله على نطاق واسع، في ردود فعل غاضبة من قبل التونسيين، الذين استغربوا بقاء الزوج طليقاً على الرغم من كونه صاحب سوابق عدلية. وقد أرسل المواطنون عشرات الرسائل إلى وزارة المرأة عبر صفحاتها الرسمية، مطالبين بالتدخل.
وفي تعليقات على الحادثة، دعت الصحافية سهام عمّار وزارة المرأة والنيابة العامة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن الاعتداء على المرأة، خاصة أن الزوج وثق جريمته ونشرها عبر الإنترنت. كما انتقدت الناشطة أسماء المعتمري تزايد حالات العنف ضد المرأة، معتبرة أن الدولة تتحمل جزءاً من المسؤولية بسبب عدم تطبيق القوانين اللازمة لحماية المرأة.
من جهتها، انتقدت الناشطة خلود هداوي تزايد ظاهرة تعنيف النساء، مشيرة إلى أن هذه التصرفات تشير إلى استمرار استضعاف النساء في تونس. وقد شهدت البلاد في الأشهر الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في حالات العنف ضد المرأة، رغم وجود قوانين تهدف إلى مكافحة هذه الظاهرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية. نت – منية غانمي
post-id: 1088a9c5-2999-40cc-840c-dc07012af1fe

