سجّلت صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال انخفاضًا ملحوظًا في يناير الماضي، حيث تراجعت بنحو خمس بالمئة مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 2.75 مليون طن، وفقًا لبيانات أولية من مجموعة بورصات لندن. كما شهدت الصادرات أيضًا انخفاضًا شهريًا بنسبة 10 بالمئة.
تواجه روسيا تحديات كبيرة في زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي المسال نتيجة للقيود المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة بسبب النزاع القائم في أوكرانيا. وقد تم تجميد مصنعها الجديد “أركتيك إل.إن.جي 2” في القطب الشمالي نتيجة عجزها عن العثور على مشترين بسبب العقوبات الغربية.
تشير البيانات أيضًا إلى أن صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا انخفضت بشكل كبير، حيث تراجعت بنسبة 17.6 بالمئة على أساس سنوي و22 بالمئة مقارنة بشهر ديسمبر، لتسجل 1.4 مليون طن. كما قلص مصنع يامال للغاز الطبيعي المسال، المملوك لشركة نوفاتيك، صادراته في يناير بنسبة 5.6 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 1.7 مليون طن. وقد انخفضت إمدادات المصنع إلى أوروبا بنحو الخمس، حيث سجلت 1.2 مليون طن بعد أن كانت 1.5 مليون طن في ديسمبر.
في المقابل، حقق حقل سخالين-2، الذي تديره شركة غازبروم، زيادة في صادراته، حيث صدّر 960 ألف طن من الغاز في يناير، بزيادة ثمانية بالمئة عن نفس الشهر من العام الماضي.
وتمثل هذه الأرقام تحديات إضافية لمستقبل إمدادات الغاز الروسي إلى الأسواق العالمية، وتؤكد استمرار المخاطر التي تواجهها أوروبا في هذا السياق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: b779b416-c125-4099-b274-63c4bdde8daa

