إقتصاد

ترمب يعود لسياسة “الضغوط الاقتصادية القصوى” على إيران

%d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8 %d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af %d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء عن عودته إلى سياسة “الضغوط الاقتصادية القصوى” على إيران، بهدف منعها من تطوير سلاح نووي. وفقًا لوكالة رويترز، أفاد مسؤول أمريكي لم يتم الكشف عن اسمه بأن ترمب سيتخذ خطوات لتفعيل هذه الحملة، والتي تشمل إصدار مذكرة رئاسية تتعلق بإعادة فرض العقوبات على طهران.

وأوضح المسؤول أن وزارة الخزانة الأمريكية ستتلقى توجيهات لوضع آليات توجب معاقبة الدول أو الكيانات التي تخالف هذه العقوبات. تأتي هذه الخطوة في ظل المخاوف المتزايدة من أن إيران قد تصعد من برنامجها النووي، مما يزيد من توتر الأوضاع في المنطقة ويستدعي ردود فعل دولية.

تهدف سياسة الضغوط القصوى إلى تفكيك النظام المالي الإيراني ومكافحة أي أنشطة قد تؤدي إلى تعزيز القدرة النووية لدى طهران. يذكر أن هذه السياسة قد تم الحديث عنها سابقًا قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018، والذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة 5+1.

تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز الموقف التفاوضي وممارسة ضغط أكبر على الحكومة الإيرانية، مع التأكيد على ضرورة التزام طهران بأمن المنطقة وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى عدم استقرار أكبر.

إن قرار ترمب اليوم يعكس استمرار سياسة الضغط على إيران كوسيلة لمواجهة التهديدات المحتملة، ويؤكد التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على الأمن الوطني والدولي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية CNN Logo
post-id: 8eff1193-595d-48a1-a7d3-d45855ee3749

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة