صرح طارق الرفاعي، الرئيس التنفيذي لمركز كوروم للدراسات الاستراتيجية، بأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لم تكن تهدف إلى معاقبة الدول، بل كانت إستراتيجية للتفاوض معهم. وعبر الرفاعي عن أن موقف الدولتين الجارتين، المكسيك وكندا، تجاه هذه الرسوم كان حاسمًا في تخفيف حدة الأزمة.
وأضاف الرفاعي أن استعداد المكسيك وكندا للدخول في مفاوضات مع الإدارة الأمريكية أسهم في إيجاد حلول تساهم في التخفيف من التوترات التجارية. فهذه المفاوضات تعتبر وسيلة فعالة لتحفيز الدول على الحوار والتوصل إلى اتفاقات من شأنها أن تساهم في تحسين العلاقات التجارية بين الدول.
وأوضح الرفاعي أن الرسوم الجمركية قد تكون أداة ضغط لتسليط الضوء على القضايا الاقتصادية والسلع المصدرة، مما يوفر منصة للنقاشات الهادفة. وبهذا الشكل، يمكن للدول المعنية أن تستجيب لمطالب الولايات المتحدة، مما يؤدي إلى إمكانية تحقيق اتفاقيات تجارية جديدة.
في ظل سعي مختلف الدول لتحقيق مصالحها الاقتصادية، لفت الرفاعي إلى أن مثل هذه الأساليب قد تؤدي إلى إجراء تغييرات إيجابية على المدى الطويل. وبما أن هذه الجهود التفاوضية لا تعني بالضرورة فرض عقوبات صارمة، فإنها تسلط الضوء على أهمية التعاون والتواصل بين الدول في عالم متغير.
وفي ختام حديثه، أكد الرفاعي على ضرورة أن تستمر هذه المفاوضات بين الدول لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتعزيز التعاون التجاري.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 77e6da78-329c-433e-927f-19338d648273

