ثقافة وفن

“ترجمان الأشواق” ومحيي الدين بن عربي.. نظرة صوفية عبر الزمن

%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d9%88%d8%a7%d9%82 %d9%88%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86 %d8%a8%d9%86 %d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a %d9%86%d8%b8

صدر حديثًا عن دار “الوفاء لدنيا الطباعة” كتاب “الأدب العرفاني في الشعر والقصة والرواية” للكاتب والناقد أحمد فضول شبلول. يستعرض الكتاب البعد الروحاني للصوفية في مجموعة من الأعمال الأدبية القديمة والحديثة، مستخدمًا منهجًا نقديًا يجمع بين النظرية والتطبيق.

يُعرّف شبلول الأدب العرفاني كنوع من الإبداع الذي يتصف بمعرفة باطنية تسعى لرفع النفس إلى آفاق تتجاوز الماديات. يركز هذا الأدب على القيم الروحية، مما يحفز الأفراد على التأمل في الكون.

من أبرز الأعمال التي يناقشها الكتاب ديوان “ترجمان الأشواق” لمحيي الدين بن عربي، الذي يبرز البعد الروحي من خلال وصفه لابنة الشيخ زاهر الأصفهاني، “نظام”. يسلط الكتاب الضوء على خصال شخصيتها التي تبرز حالة صوفية متعالية.

كما يتناول المؤلف لحظة عرفانية في رواية “العجوز والبحر” لإرنست همنغواي، حيث يتجلى الارتباط العميق بين الإنسان والطبيعة. ويستكشف أيضًا رواية “قواعد العشق الأربعون” لإليف شافاق، التي تُبرز كيف تحولت أفكار شمس التبريزي إلى رموز قوية في التصوف.

عبر رواية “عرش على الماء” لمحمد بركة، يستعرض الكتاب تناقضات الحياة بين العرفانية والشهوانية من خلال شخصية “مشهور محسن الوحش”. ويناقش أيضًا قصص سمير الفيل، حيث تُستخدم الرموز العرفانية كغزالة السهروردي لتجسيد الجوانب الروحية في الكتابة.

باختصار، يسلط الكتاب الضوء على تداخل الأدب مع التجارب الروحية، ويؤكد على دور الأدب العرفاني في إثراء الأفق الفكري والروحي للقراءة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
post-id: 071a659f-9548-4914-bb0e-5e52cd5fdde9

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 7 ثانية قراءة