وزارة المالية تُعلن عن إطلاق الكتاب السنوي للميزانية العامة للاتحاد 2025 بعنوان “تمكين مستقبل الأجيال القادمة”.
محمد بن هادي الحسيني:
وزارة المالية تتبنى استراتيجية تطويرية للميزانية العامة للاتحاد تستند في رؤيتها إلى توجيهات قيادتنا الرشيدة. نحن حريصون على وضع وتطبيق استراتيجيات تستهدف تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية.
كما يتضمن الكتاب تحليلاً شاملاً للبيانات المالية وغير المالية بما يعزز الشفافية ويسهم في رفع مستوى الوعي المالي. يتضمن الكتاب رصد أبرز ملامح الميزانية العامة للاتحاد وتسليط الضوء على الاستدامة المالية والتوازن بين الإيرادات والمصروفات.
يتناول الكتاب أيضاً التوجهات المالية للحكومة الاتحادية وأهم الإنجازات والجهود المحققة في تخصيص الموارد وفق أولويات التنمية الوطنية، مع إصدار خاص من الكتاب للمجتمع بهدف تعزيز الوعي المالي وعرض المعلومات بطريقة سلسة.
الإمارات العربية المتحدة: أعلنت وزارة المالية عن إطلاق الكتاب السنوي للميزانية العامة للاتحاد للسنة المالية 2025 بعنوان “تمكين مستقبل الأجيال القادمة”، والذي يستعرض التوجهات المالية للدولة وأهم الإنجازات المحققة، إلى جانب تحليل شامل للبيانات المالية وغير المالية. وذلك خلال مشاركة الوزارة في فعاليات القمة العالمية للحكومات 2025 التي تعقد في دبي خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير الجاري، تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”.
ويتناول الكتاب أبرز ملامح الميزانية العامة للاتحاد 2025، مسلطاً الضوء على الاستدامة المالية والتوازن بين الإيرادات والمصروفات، إضافة إلى السياسات المالية التي تدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات. كما يستعرض الجهود الحكومية في تخصيص الموارد وفق أولويات التنمية الوطنية، بما يضمن تحقيق مستهدات رؤية “مئوية الإمارات 2071”.
تعزيز الوعي المالي
وتستهدف الوزارة من خلال إصدار هذا الكتاب، تعزيز الشمولية عبر تضمين تحليلات شاملة للبيانات المالية وغير المالية بهدف تعزيز الثقة وفهم الأولويات المالية لدى كافة فئات المجتمع، والتركيز على الإنفاق الاستراتيجي الذي يخدم أهداف وتوجهات دولة الإمارات والمبادرات الوطنية.
إبراز الإنجازات والجهود المبذولة من حكومة الإمارات، وكذلك تخصيص الموارد في الميزانية العامة للاتحاد لإنجازات ومستهدفات المبادرات الوطنية. وقد عملت الوزارة على إصدار خاص للمجتمع، لتعزيز الوعي المالي بين أفراد المجتمع وعرض المعلومات بطريقة مبسطة.
استدامة مالية
وتعليقاً على إطلاق الكتاب، قال معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية: “تتبنى وزارة المالية استراتيجية تطويرية للميزانية العامة للاتحاد تستند في رؤيتها إلى توجيهات القيادة الرشيدة بهدف تحقيق أعلى درجات جودة الحياة والعيش الكريم لأبناء المجتمع. وتحرص الوزارة على دعم التوجهات والاستراتيجيات لتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات”.
وأضاف معاليه: “يعكس إصدار الكتاب السنوي للميزانية العامة للاتحاد 2025 التزام دولة الإمارات بتحقيق استدامة مالية تدعم النمو الاقتصادي وتوفر الموارد اللازمة لتطوير القطاعات الحيوية”.
وختم معاليه بالقول: “تعتمد ميزانية 2025 على استراتيجيات متقدمة تواكب المتغيرات العالمية، وتدعم رؤية الإمارات في أن تكون نموذجاً عالمياً في الشفافية المالية والاستدامة الاقتصادية وتمكين المستقبل”.
فصول رئيسية
ويتضمن الكتاب السنوي للميزانية العامة للاتحاد 2025 أربعة فصول رئيسية تقدم رؤية شاملة حول الأداء المالي للحكومة الاتحادية. ومن أبرزها “الملخص التنفيذي”، والذي يقدم لمحة عامة عن الميزانية العامة للاتحاد وأبرز التوجهات المالية، وفصل “النظرة المالية للميزانية العامة للاتحاد” الذي يستعرض السياسات المالية ومصادر الإيرادات وآلية التحصيل والمصروفات، والفرق بين الإيرادات والنفقات.
كما يتضمن الكتاب فصل “إدارة الدين العام” والذي يتناول الاستراتيجيات المالية لتنويع مصادر التمويل، وتطوير الأسواق المحلية، بالإضافة إلى ضمان استدامة الدين، مع نظرة عامة على الدين العام الداخلي والخارجي، وتأثير سعر الصرف. وأخيراً، فصل “إنجازات ومستهدفات المبادرات الوطنية” الذي يستعرض المشاريع الحكومية الداعمة للتنمية المستدامة.
التوازن المالي
ويستعرض الكتاب السنوي تحقيق الميزانية العامة للاتحاد توازناً كاملاً بين الإيرادات والمصروفات بقيمة 71.5 مليار درهم، ما يعكس قوة واستقرار الاقتصاد الوطني، كما يتناول دور السياسات المالية في توجيه الإنفاق نحو القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية، مما يعزز التنمية المستدامة.
وتؤكد وزارة المالية التزامها بالاستدامة المالية، مع التركيز على تنويع مصادر التمويل عبر برامج السندات الدولية بالدولار الأمريكي وبرنامج سندات وصكوك الخزينة الإسلامية بالدرهم الإماراتي، مما يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز مالي عالمي.
تمكين المستقبل
كما يسلط الكتاب السنوي الضوء على المحاور الأساسية لتمكين الأجيال القادمة، حيث يتناول تخصيص الميزانية لدعم القطاعات ذات الأولوية الوطنية، ومنها: “تمكين المستقبل من خلال التعليم: الاستثمار في تطوير المناهج وتوسيع فرص التعليم العالي”، و”تمكين المستقبل من خلال الصحة: تحسين جودة الخدمات الصحية وتبني أحدث التقنيات”، و”تمكين المستقبل من خلال الاستدامة البيئية: مكافحة التغير المناخي وتعزيز كفاءة الموارد”، و”تمكين المستقبل من خلال التنمية الاقتصادية: دعم الابتكار والتحول الرقمي”، و”تمكين المستقبل من خلال البنية التحتية: تنفيذ مشاريع استراتيجية في الإسكان والمواصلات”، و”تمكين المستقبل من خلال الفضاء: تعزيز الاستثمارات في قطاع الفضاء وخلق فرص عمل جديدة”، و”تمكين المستقبل من خلال الترفيه والثقافة: تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار المجتمعي”، و”تمكين المستقبل من خلال الأمن والسلامة: استخدام التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز الأمن العام”.
يذكر أن القمة العالمية للحكومات 2025، تشهد مشاركة دولية قياسية باستضافتها أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة و140 وفداً حكومياً وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية، وتضم 21 منتدى عالمياً تبحث التوجهات والتحولات المستقبلية العالمية الكبرى في أكثر من 200 جلسة رئيسية حوارية وتفاعلية، يتحدث فيها أكثر من 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع القرار. إضافة إلى عقد أكثر من 30 طاولة مستديرة واجتماعاً وزارياً، بمشاركة أكثر من 400 وزير، فيما تصدر القمة 30 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع شركاء المعرفة الدوليين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: efddcbe9-31bf-48d8-94a6-60e7432c0d40

