أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، أن المنظمة ستضطر إلى “شد الحزام” عقب قرار الولايات المتحدة، المساهم الأكبر في ميزانيتها، الانسحاب منها. جاء ذلك في ختام اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة في جنيف، حيث عبر تيدروس عن أسفه لهذا القرار، معربا عن أمله في أن تعيد واشنطن النظر في موقفها. وأكد أهمية حشد الموارد في ظل هذه التحديات.
في وقت سابق، وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى انتقاداته السابقة للمنظمة على خلفية تعاملها مع جائحة كوفيد-19. ورغم محاولات الإدارة السابقة التراجع عن هذا القرار، إلا أن إدارة ترامب عادت لتؤكده في الولاية الثانية.
من جهة أخرى، أكد وزير الصحة في باربادوس ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة، جيروم والكوت، ضرورة التعامل مع “حقائق جديدة” بعد إعلان الانسحاب الأمريكي. وأشار إلى أن المجلس تمكن من الاتفاق على 40 قراراً و7 مقررات تهدف إلى تعزيز العمل وتحسين الصحة العامة رغم التحديات.
سلط قرار الانسحاب الضوء على حاجة المنظمة إلى مصادر تمويل موثوقة، حيث اعتمدت بشكل متزايد على المساهمات الطوعية في السنوات الأخيرة. أوصى المجلس التنفيذي بزيادة رسوم العضوية بنسبة 20% لتأمين نصف ميزانية المنظمة بحلول عام 2030، وهذا سيساعد في ضمان استدامة العمل الصحي على المستوى العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: c026be43-75e5-434b-b656-3ed3e5c14900

