عزت القمحاوي في حواره مع “الشرق” يتناول مفهوم الكتابة والإبداع الأدبي من منظور شخصي خاص. يعتبر القمحاوي أن كل كتاب هو محاولة لتعويض خسارة سابقة في الأعمال الأدبية، حيث يتناول تجربته في كتابة روايته الأخيرة “بخلاف ما سبق”، مشيراً إلى عودته إلى شخصياته السابقة مثل سامي يعقوب.
يصف القمحاوي الكاتب بأنه “طاهٍ” يعدّ وجبة تسعى إلى توازن النكهات والحب في المفردات. يحمل إحساساً بالحنين إلى جذوره في قرية الطفولة، مبرزاً تميزه بأسلوب سردي يجمع بين الواقعية والتجريب. يتحدث عن علاقة الزمن في رواياته، وكيف أن طموحه يدفعه لإعادة تناول موضوعات معينة بطرق جديدة، كما هو الحال في النوفيلا “ما رآه سامي يعقوب”.
يُظهر القمحاوي ولعًا بالكثافة والإيجاز في الكتابة، مؤكدًا أن اللغة يجب أن تعكس التجربة دون زيادة أو نقصان. وفيما يرتبط بتجربته الصحفية، يشير إلى سعيه لدمج الأبعاد الصحفية في أسلوبه الروائي، مُستلهماً التفكير النقدي من مسيرته في الصحافة.
عبر أسلوبه، يعكس القمحاوي أهمية الحواس ودورها في الرابط بين الحياة والأدب، مستشهداً بسفره كمصدر إلهام. كما يعبر عن انتمائه إلى الأدب الحديث دون الاستنساخ من الأجيال السابقة، مؤكداً على روح التجديد والإبداع في أعماله، وهو ما يظهر بوضوح في مشروعه الأدبي المتنوع والثري.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : شريف صالح
post-id: 56ce6cc6-0e6f-4fba-94c1-ac3bd0f9a3db

