قدمت السعودية خلال المؤتمر الثالث عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي 2025، المقام في جدة، أربع وثائق مهمة. تتناول الوثيقة الأولى “أثر الثقافة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية”، أهمية الثقافة كعنصر أساسي في التنمية، ودعت الدول الإسلامية إلى تطوير سياسات ثقافية مستدامة تتضمن دمج الثقافة في استراتيجيات التنمية الوطنية وتعزيز التمويل للقطاع الثقافي.
أما الوثيقة الثانية، “تعزيز استرداد الممتلكات الثقافية في العالم الإسلامي”، فتطرقت إلى جهود حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. أكدت الوثيقة على الدور الفعال للمملكة في استعادة هذه الممتلكات عبر آليات قانونية ودبلوماسية، وأهمية التعاون الدولي في هذا المجال.
وفي الوثيقة الثالثة “رقمنة المعاجم ثنائية اللغة”، تم التطرق لمبادرة سعودية تهدف إلى رقمنة المعاجم التي تربط اللغة العربية بلغات الدول الإسلامية من خلال منصة “سوار”. هذه المنصة توفر أدوات لغوية متقدمة وتدعم الترابط الثقافي بين شعوب العالم الإسلامي.
أخيراً، قدمت المملكة الوثيقة الرابعة بعنوان “المعجم التاريخي المصوّر لفن الخط العربي”، والذي يُعتبر مشروعاً رائداً يوثق تطور الخط العربي عبر العصور. يتكون المعجم من ثلاثة مجلدات ضخمة تشمل دراسة شاملة لنشأة وتطور الخط العربي منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث.
وقد افتتح الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، فعاليات المؤتمر، مشيراً إلى أهمية تعزيز العمل الثقافي المشترك في تحقيق التنمية وبناء المجتمعات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: 8ce17bd2-709c-44d2-8a5c-1abe999ca79d

