الإمارات

رئيس “علي بابا”: من الضروري أن يمتلك القائد القدرة على التعامل مع أشخاص أكثر ذكاءً منه

%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3 %d8%b9%d9%84%d9%8a %d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7 %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a %d8%a3%d9%86 %d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%84%d9%83 %d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7

أكد جوزيف تساي، الشريك المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في مجموعة علي بابا، أنه قرر منذ 3 أعوام التنحي تدريجياً عن الرئاسة التنفيذية لمجموعة “علي بابا”، حيث قرر تخلي عن منصب الرئيس التنفيذي وتسليمه إلى شاب يصغره بنحو 12 عاماً، مشدداً على أهمية أن يمتلك القائد القدرة على التعامل مع أشخاص أكثر ذكاءً منه، خاصةً وأن شركته قد تتوسع وتفوق قدراته، لذا يجب التعامل مع الأذكى للاستمرار في النجاح.

وخلال جلسة حوارية ضمن أعمال اليوم الثالث من القمة العالمية للحكومات 2025، قال تساي إن فكرة إطلاق علي بابا جاءت مع اقتراب الصين من الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، في الوقت الذي قرر فيه الانتقال من مرحلة الاستشاري إلى شخص يتخذ القرارات، فاتجه إلى الشركات الخاصة. وأكد أن الاستثمار يساعد على اتخاذ القرارات، لكنه لاحقاً أدرك أن اتخاذ القرار لا يقتصر فقط على أصحاب رأس المال بل للمتخصصين.

وأضاف تساي: “كان ابتكارنا الرئيس مرتكزاً على الانتقال إلى الدفع الرقمي (e-pay)، والآن أصبحنا نحقق أرباحاً كثيرة ونركز على الحوسبة السحابية”. وأشار إلى أن تلك كانت فرصة للمشاركة والتعرف على كيفية عمل الشركة في مجال الإنترنت، موضحاً أنه كان في الخامسة والثلاثين من عمره حينها، لكن اليوم، وبعد مرور 25 عاماً، أصبحت الشركة كبيرة وتجاوز رأس مالها 230 مليار دولار.

وانتقل رئيس مجلس إدارة علي بابا للحديث عن كيفية النجاح رغم أن 99% من الشركات الناشئة تواجه الفشل، قائلاً: “أعتقد أن عنوان الجلسة يعبر عن النجاح والنجاة، وهما مساران متماشيان جنباً إلى جنب، وحينها لم يكن لدينا رأس مال كبير، لكن سعينا للنجاة وتجاوز الفشل حتى أنطلقنا بنجاح واستمرارية. وأقول للجميع: مادام لديكم عمرٌ؛ فلديكم فرصة للابتكار”.

وواصل: “بالنسبة لتاريخ علي بابا، فلم نحقق النجاح باستحواذات، بل بشركة نمت بين الأعمال، وبعد ذلك العملاء، ثم قررنا أن تكون الدفعات مهمة لتمكين الصفقات عبر الإنترنت. وبعد ذلك عملنا على تطوير تحقيق الأرباح عبر الاعتماد على الدفع الرقمي، واليوم نحقق أرباحاً كثيرة ونعتمد على تقنيات الحوسبة السحابية”.

وأكد أنه يشعر كل يوم في الشركة بالحماس، لأنه يعمل مع الشباب الأذكياء والمبتكرين والمبدعين، وهو “الحمض النووي” المُميز لـ”علي بابا”، موضحاً أن فريقه يقوم بالكثير من الابتكارات التي ليست مدفوعة من رأس الهرم بل من أسفله.

وتحدث تساي عن الذكاء الاصطناعي، قائلاً: “الأمر المشوق بالنسبة لي حالياً هو الذكاء الاصطناعي، إذ تثير تطبيقاته اندهاشي من التطورات المتسارعة”. وأشار إلى أن النموذج الذي سيُطلق سيكون الأفضل، لكن بعد ذلك سيطلق شخص آخر نموذجاً أفضل.

وهنأ بتطبيق “ديب سيك”، قائلاً: “ديب سيك كبير جداً، لأنه أظهر إمكانية استخدام ابتكار هندسي لنمذجة لغات كثيرة، والكثيرون يستثمرون في هذه النمذجة الريادية”. وأكد أهمية الذكاء الاصطناعي مستقبلاً في مجال التعليم.

وأضاف تساي: “هناك مشاكل كثيرة بالنسبة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى إيجاد حلول لها، حتى يصبح لها أثر اقتصادي”. وأكد أن شركات كبيرة وصغيرة وحتى رواد الأعمال يمكنهم تطوير الذكاء الاصطناعي والمساهمة في قوته.

وضرب مثلاً بشركة آبل كمثال لـ”الحوسبة المتقدمة”، مشيراً إلى أن أجهزتهم تحتاج إلى ذكاء اصطناعي كبير وذكي، موضحاً أن آبل رغبت في استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أجهزتهم لذلك تعاونوا معهم.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : مينا غالي- دبي
post-id: e75bc778-0386-4433-9a5f-5199843a217a

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 26 ثانية قراءة