منوعات

سعد لمجرد في قلب العاصفة ثانية.. غضب “نسائي” في المغرب

%d8%b3%d8%b9%d8%af %d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af %d9%81%d9%8a %d9%82%d9%84%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9 %d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d8%ba%d8%b6%d8%a8 %d9%86%d8%b3%d8%a7

يبدو أن العديد من الجمعيات النسوية والحقوقية في المغرب لا تزال غاضبة من النجم المغربي سعد لمجرد، نتيجة ملاحقته قضائياً في فرنسا بتهم تتعلق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي والعنف. وتستغل تلك الجمعيات كل فرصة لتذكير الجمهور بأن الفنان الشاب ما زال ملاحقاً في قضايا لم تصدر فيها أحكام نهائية.

وقد أثار حصول لمجرد مؤخراً على جائزة “love brand” من جمعية “الإمبريال” في المغرب ردود فعل غاضبة بين تلك الجمعيات. حيث انتفضت نحو 25 جمعية حقوقية معبرة عن استنكارها للموقف بعد إعلان “الإمبريال” عن فوز المغني بهذه الجائزة.

عبّرت المنظمات النسائية والنشطاء عن غضبهم مؤكّدين أن منح هذه الجائزة لشخص متهم في قضايا اغتصاب يُعد مساهماً في نشر التمييز والعنف ويعزز “ثقافة الاغتصاب”. وفقاً لما ذكرته الناشطة ريم عكراش، فإن المبادرة بدأت من قِبَل عدد من الأشخاص قبل أن تنضم إليها العديد من الجمعيات والمنظمات.

وفي رسالتهم الاحتجاجية، أكد الناشطون أن تكريم لمجرد يعزز الثقافة السلبية التي تقلل من خطورة الاعتداءات الجنسية. كما أشاروا إلى أهمية محاربة ثقافة الاغتصاب ونشر الوعي حول عواقب الاعتداءات الجنسية.

وأكدت الناشطة أنهم لم يتلقوا أي اعتذار من “الإمبريال” حتى الآن، رغم قيام الأخيرة بحذف المنشورات التي تروج للجائزة على منصات التواصل الاجتماعي. يُذكر أن القضاء الفرنسي قد دان سعد لمجرد في فبراير 2023 بالسجن ست سنوات بتهمة الاغتصاب، لكنه تم الإفراج عنه بسراح مؤقت في أبريل 2023 في انتظار صدور الحكم الاستئنافي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الرباط – العربية.نت Alarabiya Logo
post-id: d5cf8d1e-bf98-442b-9174-4cf84463feb7

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة