منوعات

الذين يعانون من الصداع.. أكثر عرضة للانتحار!

%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86 %d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86 %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b9 %d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1 %d8%b9%d8%b1%d8%b6%d8%a9 %d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa

حذَّرت دراسة حديثة من أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع، حتى لو كان خفيفًا، قد يكونون أكثر عرضة لمحاولات الانتحار. أظهرت الأبحاث أن المصابين بالألم المزمن يواجهون خطرًا مضاعفًا للإقدام على هذه الخطوة مقارنة بأقرانهم، مع ارتفاع احتمالية نجاحهم في ذلك بنسبة 40%. ورغم أن الصداع النصفي الشديد والصداع العنقودي مرتبطان بالسلوك الانتحاري، فإن الدراسة الجديدة تشير إلى أن حتى صداع التوتر يمكن أن يزيد من هذا الخطر.

تؤكد النتائج على أهمية الفحص المبكر لأعراض الاكتئاب والانتحار لدى مرضى الصداع، مما يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر. الأطباء يرون أن مشكلات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب، قد تؤدي إلى تفاقم الصداع عن طريق التأثير على الهرمونات المرتبطة بالمزاج.

وفقًا لمؤسسة الصداع النصفي الأمريكية، يعاني حوالي 39 مليون أمريكي من نوبات الصداع، مع زيادة الإصابة بين النساء. الدراسة، التي شملت مقارنة بيانات 120 ألف شخص مصاب بالصداع مع 600 ألف شخص غير مصابين، أظهرت أن 0.78% من مرضى الصداع حاولوا الانتحار، مقارنة بـ0.33% من المجموعة الأخرى، مما يعكس زيادة الخطر بنسبة 136%. هذه النتائج تثير تساؤلات حول العلاقة بين الألم الجسدي والصحة النفسية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) OKAZ_online@ Okaz Logo
post-id: 378cf955-cafd-4745-9362-141f213f0e3e

تم نسخ الرابط!
57 ثانية قراءة