سجلت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في يناير تراجعاً ملحوظاً هو الأكبر منذ عامين، حيث انخفضت بنسبة 0.9%، وفقًا لبيانات وزارة التجارة. يُعزى هذا التراجع، الذي كان أكبر من المتوقع، إلى عدة عوامل، أهمها الطقس البارد وانخفاض معنويات المستهلكين بعد فترة من الزيادة المستدامة في المبيعات.
شهدت الأشهر الأربعة السابقة نموًا ملحوظًا في مبيعات التجزئة، مدعومًا بشراء استباقي من قبل المستهلكين تحسباً لارتفاع الأسعار نتيجة الرسوم الجمركية المحتملة. لكن توقعات التضخم ارتفعت لأعلى مستوى منذ 15 شهراً في أوائل فبراير، مما أثر سلبًا على ثقة المستهلكين، بحسب استطلاع جامعة ميشيغان.
جيمس نايتلي، كبير خبراء الاقتصاد الدولي لدى بنك آي.إن.جي، أشار إلى أن عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية قد يؤدي إلى تقليص الإنفاق، مضيفًا أن الاتجاه الاستهلاكي قد يتطلب مزيدًا من الوقت للتحليل من خلال البيانات القادمة في فبراير.
ترتبط التغيرات في مبيعات التجزئة، التي تشمل معظم السلع ولا تأخذ في الاعتبار التعديلات التضخمية، بأحداث مناخية قاسية مثل العواصف الثلجية التي أثرت على العديد من الولايات. كما تأجل فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السلع القادمة من المكسيك وكندا حتى مارس، في حين دخلت رسوم إضافية بنسبة 10% على السلع الصينية حيز التنفيذ هذا الشهر.
بشكل عام، تشير هذه المعطيات إلى وجود حالة من التباطؤ في النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة في بداية الربع الأول من العام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: cb10a124-46b1-404b-a0c3-ca0a99d6ed96

