منصور المنصور:
هذا الإنجاز فخر لكل سعودي
التتويج يعد تقديرًا لجهود المعلمين بالمملكة
مواجهة التحديات الكبيرة ضريبة المعلم المتميز
تغلبت على بساطة الإمكانيات عبر كثير من الممارسات
أحب مهنة المعلم منذ الصغر أحب هذه المهنة
أتعرف على الطالب قبل أن أراه
هذا الإنجاز لم أحققه وحدي بل بجهود كبيرة من حكومة رشيدة.
أكد المعلم منصور عبدالله المنصور، الفائز بجائزة “أفضل معلم في العالم” لعام 2025، أنه يشعر بفخر واعتزاز بهذا الإنجاز الذي يراه تقديرًا لجهود المعلمين في المملكة. وأشار إلى أن هذا التتويج يُعتبر بمثابة “نوبل التعليم”.
وأضاف: “أعتبر هذا الفوز رسالة تقدير لجميع المعلمين الذين يعملون بجد وإخلاص من أجل رفعة الوطن، وأن هذا الإنجاز سيكون حافزًا لي لمواصلة العمل والعطاء في مجال التعليم والإسهام في بناء جيل المستقبل القادر على تحقيق رؤية المملكة 2030”.
وأشار المنصور، المعلم في مدرسة الأمير سعود بن جلوي في الأحساء، إلى أن فوزه بالجائزة هو نتيجة جهود متواصلة وعمل دؤوب، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن ليحدث لولا دعم زملائه وإدارة المدرسة وأسرته.
وعبّر عن فخره بتمثيل المملكة في محفل دولي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بقطاع التعليم.
إلى الحوار:
بدايةً نهنئك على هذا الإنجاز العظيم.. نود أن تحدثنا عن شعورك.
أشكركم جزيل الشكر على التهنئة، وأعتبر هذا الإنجاز فخرًا لي ولكل معلم في المملكة. وأهدي هذا الإنجاز إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وجميع معلمي المملكة الذين هم القدوة لأجيال المستقبل.
نود أن نتعرف أكثر على مسيرتك في التعليم، كيف كانت البداية؟ وما أبرز التحديات التي واجهتك؟
بدأت مسيرتي بعد التخرج من جامعة الملك سعود، وعانيت بدايةً من عدم الدراسة بتخصص تربوي، لكني تغلبت على ذلك بالتحاقي بمؤهل تربوي، وبدأت مسيرتي في التعليم.
واجهت تحديات كبيرة لأنني لم أكن أريد أن أكون معلمًا عاديًا، بل تميزت لأكون قدوة. كانت الإمكانيات بسيطة، لكنني تخطيطت لجعل الطلاب متميزين، وهو ما تطلب مني الكثير من الجهد والوقت.
ماذا عن التغلب على هذه التحديات؟
بعد 20 عامًا على هذا التحدي، حققنا جائزة حمدان بن راشد، وكانت بداية جديدة. انفتحت أمامي تحديات جديدة أحببتها وواجهتها.
استطعت التغلب على مشكلات بساطة الإمكانيات من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة، وعملت على تعليم الطلاب من خلال البرامج الإلكترونية، مما جعل التعليم أكثر جذبًا لهم.
ما الذي ألهمك لاختيار مهنة التعليم؟
اخترت مهنة التعليم منذ صغري، وكانت لدي رغبة قوية في أن أكون معلمًا. أثر في معلموني كثيرًا في صغري، وأسعى دائمًا لتطوير نفسي في هذا المجال.
ما أهم الأساليب التي تتبعها في التدريس؟
أتبع أساليب تقوم على الحب والقرب من الطلاب والاستماع لهم. أحرص على التعرف على كل طالب ومشكلاته، مما يساعدني على تقديم الدعم بشكل أفضل.
ما أبرز المبادرات التي قمت بها؟
عملت على إنشاء منصة “ميتا علم” التي تقدم التعليم الافتراضي باستخدام نظارات VR. كما قمت بتأسيس “مركز الفاقد التعليمي” لمساعدة الطلاب بعد فترة كورونا.
حدثنا عن مشروعك لدعم الأيتام.
لقد قمت بمبادرات تهدف إلى دعم الأيتام، حيث أنني أحرص على تقديم السلة الرمضانية لهم، بالإضافة إلى إنشاء صرح تعليمي للموهوبين.
ما أهم النصائح التي تقدمها للمعلمين؟
يجب أن نكون معلمين عالميين، وهذا يتطلب منا العطاء والعمل الجاد، ودعم حكومتنا لنا في هذا المجال.
ما أبرز طموحاتك؟
أطمح أن تكون المملكة هي الأولى عالميًا في التعليم، وأؤمن بإمكانية تحقيق ذلك من خلال العمل المشترك مع زملائي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد العويس – الأحساء
تصوير: محمد العويس
post-id: 39fade4c-2d72-4935-825d-ea4b64125ea0

