ثقافة وفن

امرأة غامضة تظهر في لوحة لبيكاسو بعد 124 عامًا

%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9 %d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b6%d8%a9 %d8%aa%d8%b8%d9%87%d8%b1 %d9%81%d9%8a %d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9 %d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%b3%d9%88 %d8%a8%d8%b9%d8%af 124 %d8%b9

امرأة غامضة تظهر في عمل لبيكاسو بعد 124 عامًا

اكتشف خبراء الفن رسماً لامرأة غامضة تحت إحدى لوحات الفنان بابلو بيكاسو من “فترته الزرقاء”، وذلك خلال عملية ترميم في معهد كورتولد للفنون بلندن. هذا الاكتشاف جاء باستخدام تقنيات الأشعة السينية والتصوير بالأشعة تحت الحمراء على لوحة “بورتريه ماتيو فرنانديز دي سوتو”، التي عُرضت مؤخراً في معرض جديد.

تعددت النظريات حول هوية المرأة التي تظهر في اللوحة المخفية، إذ يعتقد البعض أنها عارضة نفذت جلسة نحت، بينما يرجح آخرون أنها كانت صديقة لبيكاسو، أو امرأة من إحدى الحانات، أو ربما حتى معشوقته.

تكتسب لوحة “بورتريه ماتيو فرنانديز دي سوتو” أهمية خاصة، حيث أُنجزت في عام 1901 عندما كان بيكاسو في التاسعة عشرة من عمره. تعكس هذه اللوحة التحول الفني الذي مر به بيكاسو، إذ كانت بداية خروجه من الأسلوب الانطباعي المليء بالألوان إلى أسلوب أكثر كآبة، وهو ما عُرف بفترة “الفترة الزرقاء”. وقد تأثر بهذا التحول بعد وفاة صديقه الرسام كارلوس كاساجيماس، الذي كانت وفاته عاملاً مؤثراً في إلهامه.

عند استعراض تفاصيل اللوحة، يمكن لعشاق بيكاسو أن يلاحظوا في الخلفية عملاً يجسد مراسم دفن كاساجيماس. أما اللوحة المخفية، فيما يبدو، فقد رسمت قبل فترة قصيرة من “بورتريه ماتيو فرنانديز دي سوتو” وتظهر فيها امرأة جالسة بأسلوب شعر “الشينيون”، الذي كان رائجاً في زمن بيكاسو.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
post-id: ed5432ae-6df2-43dc-ae6d-69ac64778244

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة