شركات وأعمال

برودكوم الأميركية وTSMC التايوانية تتطلعان إلى صفقات تقسيم صانعة الرقائق إنتل

%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%af%d9%83%d9%88%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d9%88tsmc %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%b9

تدرس شركتا برودكوم الأميركية وتايوانية TSMC، المنافستان الرائدتان لشركة إنتل، خيارات تقسيم محتملة لشركة إنتل وإعادة هيكلة أعمالها. وفقاً لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال، تركز برودكوم على قطاعات تصميم وتسويق الرقائق، في حين تسعى TSMC، أكبر مصنع للرقائق في العالم، للاستحواذ على بعض أو كل مصانع إنتل كجزء من تحالف استثماري.

حتى اللحظة، تبقى المناقشات في مراحلها الأولية وغير الرسمية. قيادة هذه المفاوضات تتم بيد الرئيس التنفيذي المؤقت لإنتل، فرانك ياري، بالتعاون مع مسؤولين في إدارة الرئيس ترامب الذين يشعرون بالقلق تجاه مستقبل الشركة نظراً لأهميتها الاستراتيجية.

المسؤولون الأمريكيون أعربوا عن عدم دعمهم لفكرة إدارة كيان أجنبي لمصانع إنتل في الولايات المتحدة، على الرغم من تأييدهم للاستثمارات الأجنبية. تأتي هذه المخاوف في ظل تقارير تفيد بإمكانية استحواذ TSMC على حصة مسيطرة في مصانع إنتل.

تعتبر إنتل واحدة من الشركات القليلة عالمياً التي تجمع بين تصميم وتصنيع أشباه الموصلات، ولكنها تواجه تحديات كبيرة، منها تراجع أسهمها بنسبة 60% في العام الماضي نتيجة لخسارة عقود وتحسينات غير فعالة في إنتاجها.

بينما تتصاعد الضغوطات وتتنافس الشركات الأخرى بشكل شرس، تحتاج إنتل إلى اتخاذ قرارات استراتيجية تعزز موقعها في السوق وتستعيد قوتها التنافسية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia CNBC Logo
post-id: f53a6f70-cb55-4aff-9984-4d167db6062e

تم نسخ الرابط!
59 ثانية قراءة