أثارت قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية قلقاً كبيراً لدى شركات صناعة السيارات الأمريكية، بعد عودته إلى البيت الأبيض الشهر الماضي. فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية بنسبة 25% على الواردات من المكسيك وكندا، وأخرى بنسبة 10% على الواردات من الصين، مما دفع الخبراء للتحذير من زيادة تكاليف الإنتاج.
في حديثه، أشار جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، إلى أن الرسوم ستكون لها تأثيرات سلبية كبيرة على الصناعة، مؤكداً أن التكاليف ستتراكم بشكل تدريجي. ورغم التحذيرات، لم يتوقف تدفق التعليمات التجارية من البيت الأبيض، حيث أشار ترامب إلى خطط لفرض “رسوم جمركية متبادلة” مع الشركاء التجاريين، مع تسليط الضوء على عدم التوازن بين الرسوم المفروضة على الواردات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
إذا تم تنفيذ الرسوم على المكسيك وكندا، فقد يكون لذلك تأثير سلبي على علاقات الصناعة مع جيرانها، حسبما حذر الخبراء. ورغم أن شركات صناعة السيارات الأجنبية تستثمر بشكل كبير في المكسيك وكندا، فإن إدارة ترامب تعتبر الرسوم مصدراً محتملاً للإيرادات، بالإضافة إلى كونها حافزًا لتعزيز الإنتاج المحلي.
وشددت دراسة حديثة على أن الاتحاد الأوروبي يفرض رسوماً أكبر من الولايات المتحدة على السيارات المستوردة، مما يجعل من الصعب على الشركات الأمريكية التنافس. وفي الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق تصنيع السيارات الكهربائية، تواجه الشركات معضلة في كيفية التعامل مع التغيرات السياسية المتسارعة.
يعتقد محللون أن الشركات الأجنبية قد تضطر إلى الإعلان عن خطط لتوسيع استثماراتها في الولايات المتحدة، لكن أي قرارات استثمارية جديدة قد تستغرق سنوات لتثمر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 5a4c4668-35a8-4ddf-b383-8a1b0a209d87

