أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أهمية مناقشة مستقبل الرواسب المعدنية في المناطق التي تحتلها روسيا، في وقت تجري فيه مفاوضات بين واشنطن وكييف حول فتح الموارد الطبيعية الأوكرانية للاستثمار الأميركي. هذه المحادثات تتضمن اتفاقية خاصة بالمعادن، طرحها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال زيارته الأخيرة إلى كييف.
مع استمرار الحرب التي دخلت عامها الثالث، تساءل زيلينسكي عن مصير المعادن النادرة الواقعة تحت السيطرة الروسية، محذراً من احتمال وقوعها في أيدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحلفائه. قال زيلينسكي: “يجب أن نحدد كيفية التعامل مع هذه الموارد الحيوية التي تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات. هل ستُترك لبوتين ليستفيد منها؟”.
ومن جانبها، تسعى الولايات المتحدة إلى إبرام صفقة تتعلق بهذه المعادن، حيث قدمت دعماً عسكرياً كبيراً لأوكرانيا منذ بداية الغزو. وقد أشار ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق حول المعادن يمكن أن يسهم في استعادة الأموال المخصصة للمساعدة، على الرغم من عدم التزامه بشكل محدد باستمرار تلك المساعدات.
وذكرت تقارير أن واشنطن اقترحت الحصول على 50% من المعادن النادرة في أوكرانيا كجزء من اتفاق اقتصادي محتمل. بعد اجتماع زيلينسكي مع نائب الرئيس الأميركي، أكمل حديثه حول استمرار المفاوضات.
كما أوضح زيلينسكي أن المسودة الحالية للاتفاق لا تشمل الضمانات الأمنية التي تطالب بها كييف، مشدداً على ضرورة توفير هذه الضمانات لتحقيق النجاح. أكد أيضاً أنه لا يمكن اعتبار الاتفاق الاقتصادي مجدياً دون هذه الضمانات، مشيراً إلى أهمية مناقشة مصير المناطق الغنية بالمعادن التي تخضع حالياً للسيطرة الروسية.
تعتبر أوكرانيا موطناً لمجموعة من المعادن الاستراتيجية، مما يجعلها ذات أهمية جيوسياسية واقتصادية. وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن الأخير، أشار زيلينسكي إلى أن الاتفاق المقترح ليس أولوية في الوقت الراهن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 49d2c644-92f8-4fc0-9974-86547ec8fe14

