مؤسس “تينسنت” يصبح أغنى شخص في الصين لفترة قصيرة
بعد نحو خمس سنوات من بدء الصين حملتها الصارمة على المالكيين البارزين في القطاع الخاص، ظهر العديد من المليارديرات في مجال التكنولوجيا مجددًا. حيث أصبح بوني ما، المؤسس المشارك لشركة “تينسنت هولدينغز”، أغنى شخص في الصين لفترة قصيرة يوم الإثنين، حيث بلغت ثروته 56.9 مليار دولار في هونغ كونغ، متفوقًا على قطب المياه المعبأة تشونغ شانشان.
لقد كان بوني ما قد حصل على لقب أغنى شخص في الصين في عام 2020، وكرر الإنجاز لبضعة أيام العام الماضي. رغم ذلك، لم يستطع أي من هذين المليارديرين الحفاظ على هذا المركز لفترة طويلة. تشير المؤشرات إلى عودة شخصيات بارزة في التكنولوجيا، مثل ما، إلى صدارة المشهد بعد أزمة طويلة.
اجتماع الرئيس شي جين بينغ مع رواد الأعمال يعكس دعم الحكومة المحتمل للقطاع الخاص، ما يجذب اهتمام المستثمرين مجددًا نحو أسهم التكنولوجيا الصينية. وقد ارتفعت أسهم “تينسنت” يوم الإثنين إلى أعلى مستوى لها منذ 2021، مدعومة بإشارات من بكين بأنها تسعى لتخفيف حملتها على القطاع.
منذ بداية العام، ارتفعت ثروة بوني ما بمقدار 5.8 مليار دولار، بينما زادت ثروة جاك ما، مؤسس “علي بابا”، بمقدار 5.5 مليار دولار، وهو أيضًا كان حاضرًا في الاجتماع مع المسؤولين الحكوميين.
قبل بدء الحملة، كان بوني ما أحد أبرز الأثرياء الذين استفادوا من النمو الاقتصادي السريع، لكنه شهد تقلص ثروته بسبب الإجراءات الحكومية للحد من نفوذ التكنولوجيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: f785b0af-e551-479f-9eee-bee8061bde9e

