تستمر المملكة العربية السعودية في تعزيز مكانتها كأحد أكبر الدول المنتجة للفوسفات عالميًا، حيث تملك منطقة الحدود الشمالية ثروة معدنية تُقدَّر بأكثر من 4.6 تريليون ريال. تمثل هذه المنطقة محوراً رئيسياً لصناعة الفوسفات، مما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي على المستويين المحلي والدولي عبر إنتاج الأسمدة الفوسفاتية.
وتسهم المشاريع الصناعية مثل مجمع وعد الشمال للصناعات التعدينية في تحويل المنطقة إلى مركز عالمي متقدم لإنتاج الفوسفات، مما يدعم الموقف التنافسي للمملكة في السوق العالمية.
وأوضح جراح بن محمد الجراح، المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، أن الحدود الشمالية تحتضن احتياطات كبيرة من الموارد التعدينية، منها الفوسفات والفحم والدولوميت، حيث تضم 6 مواقع لاستخراج الفوسفات و29 رخصة تعدين نشطة.
تأكّد الجراح أن المنطقة تمتلك أيضًا قاعدة صناعية متنوعة، تشمل 61 مصنعًا تعمل في مجالات متعددة، مع تركيز الأنشطة الصناعية على مواد البناء والصناعات الغذائية والكيميائية.
في إطار تعزيز النشاط الصناعي، زار وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف منطقة الحدود الشمالية للوقوف على المشاريع التنموية، خاصة في مدينة وعد الشمال. تسعى الوزارة من خلال هذه الزيارة لتحفيز الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم تطلعات رؤية المملكة 2030 من خلال تنويع الاقتصاد الوطني.
بفضل جهود المملكة، يبدو أن الحدود الشمالية ستظل ركيزة أساسية في قطاع التعدين وصناعة الفوسفات على المستوى العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: 900d92bb-7305-4767-b3bb-c6650d728ab4

