ثقافة وفن

أي ثقافة أميركية يريدها رئيس مركز كينيدي الجديد دونالد ترمب؟

%d8%a3%d9%8a %d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9 %d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7 %d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3 %d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2 %d9%83%d9%8a%d9%86%d9%8a

تعتبر الثقافة الأميركية تقليديًا محايدة سياسيًا، إذ يجتمع الحزبان الديمقراطي والجمهوري على تحييد المؤسسات الثقافية. لكن مع رئاسة دونالد ترمب لمركز كينيدي للفنون الأدائية، دخلت الثقافة في قلب السياسة. ترمب، الذي يمثل خطابًا محافظًا، يسعى لتعريف “أميركا الأصيلة” من خلال التركيز على قضايا مثل الجندر والميول الجنسية والتنوع.

أُسس مركز كينيدي عام 1965 وفي عام 1971 افتُتح ليكون مركزًا ثقافيًا بارزًا في العاصمة واشنطن. منذ ذلك الحين، استضاف المركز مئات العروض الفنية دون تدخل سياسي ملحوظ. لكن ترمب كسر هذه القاعدة، حيث قام بإقالة عدد من أعضاء مجلس الأمناء وتعيين غيرهم من المحسوبين عليه.

تسليم منصب رئاسة المركز لريتشارد غرينيل، المعروف بولائه لترمب، يعكس توجهه نحو “تطهير” الإدارات السابقة. وقد أعلن ترمب أنه سيطلق “عصرًا ذهبيًا من الفنون والثقافة” مع التركيز على استضافة فنانين من كافة الولايات المتحدة. وبالرغم من ذلك، فإن سياسة ترمب تتعارض مع مفهوم “اليقظة” الذي يسعى إلى تعزيز الوعي ضد التمييز.

الأعمال الفنية التي استهدفت بسبب تغيير الإدارة أثارت احتجاجات واسعة، مما جعل المركز بؤرة للجدل. ويسلط النقاش حول تأثير ترمب على الثقافة الضوء على قلق بشأن السيطرة على الفنون لدعم الأيديولوجيا الحاكمة.

بينما يتطلع ترمب إلى إعادة تشكيل المركز وفقًا لرؤيته، يظل السؤال قائمًا حول تأثير هذه التغييرات على المشهد الثقافي الأميركي الأوسع.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : جهاد بزي Asharq Logo
post-id: e1c54f18-5169-4377-83b8-dc4908a60418

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة