تحولت أكثر من 10 جامعات سعودية أوقافها إلى صندوق إحسان الوقفي، بقيمة تجاوزت 400 مليون ريال. ويهدف الصندوق إلى ضمان عوائد مستدامة دون الحاجة للتدخل في إدارة العمليات التشغيلية، حسب إبراهيم الحسيني، الرئيس التنفيذي للمنصة.
خلال جلسة حول الاستثمار في الأوقاف في ملتقى الأسواق المالية بالرياض، استعرض الحسيني خطط منصة إحسان لتطوير أدوات استثمارية جديدة تعزز الحوكمة والشفافية. وفيما شهدت المملكة زيادة كبيرة في عدد الجمعيات الخيرية، من 800 جمعية في 2016 إلى 5 آلاف جمعية حاليًا، يُعد صندوق إحسان جزءًا من الحلول المستدامة لدعم هذه الجمعيات ماليًا.
أوضح الحسيني أن مجموع التبرعات عبر منصة إحسان تجاوز 9 مليارات ريال، بمعدل تبرع كل ثلاث ثوان. وقد ساهم الصندوق، المدعوم بـ250 مليون ريال من الهيئة العامة للأوقاف، في تعزيز الاستدامة المالية للقطاع غير الربحي.
يشير الدكتور فهد الماجد، نائب محافظ هيئة الأوقاف، إلى توقعات بزيادة تأثير قطاع الأوقاف في الناتج المحلي خلال السنوات القادمة، مع نمو الوظائف في هذا القطاع. كما تم إطلاق برامج تأهيلية للنظار بالشراكة مع مؤسسات تدريبية لتعزيز كفاءة العناية بالأوقاف.
تعمل التشريعات الجديدة على حماية الأوقاف وتحسين إدارتها، مما يعزز من مكانة الاستثمار الوقفي في المجتمع. في ضوء هذه التطورات، يصبح الوقف مفتوحًا للجميع، مما يعكس وعي المجتمع ورغبته في دعم الأعمال الخيرية المستدامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: bd2a523a-8b7c-4904-8e10-a585133873a5

