أكدت وزيرة التجارة الكندية، ماري نغ، أن الرسوم الجمركية التي ينوي الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، فرضها على الواردات الكندية تعد باهظة، مما سيؤدي إلى زيادة تكلفة السلع للولايات المتحدة. وفي مقابلة مع تلفزيون “بلومبرغ” خلال زيارتها لسنغافورة، أوضحت نغ أن كندا لا ترغب في الدخول في نزاع تجاري مع جارتها الشمالية، لكنها ستقوم بالرد إذا تم تنفيذ تلك التعريفات.
وأطلق ترمب تهديدات بفرض رسوم جمركية قد تؤثر سلبًا على التجارة بين البلدين، بما في ذلك 25% على السيارات والمنتجات الصيدلانية، بالإضافة إلى الأخشاب. وقد تم تأجيل فرض بعض هذه الرسوم بعد إعلان كندا عن تشكيل فريق عمل لمكافحة الفنتانيل، وهو ما اعتبره ترمب مشكلة تتعلق بتهريب المخدرات عبر الحدود الكندية.
وفي الوقت الذي تسعى فيه كندا للحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، أكدت نغ أهمية الشركاء التجاريين الآخرين في العالم والحاجة للاحتفاظ بنظام تجاري مستقر. وذكرت أن أقل من 1% من الفنتانيل في الولايات المتحدة يأتي من كندا، مما يدحض بعض اتهامات ترمب.
وفي ختام حديثها، شددت وزيرة التجارة على ضرورة التعاون مع الشركاء الدوليين للدفاع عن نظام تجاري قائم على القواعد، مما يعكس التزام كندا بالاستقرار التجاري العالمي في ظل التوترات الحالية مع أمريكا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: af5657d4-f8b6-4a3a-9bb7-02f10e9e3bf9

