تستعد شركات تكرير النفط الكبرى في الولايات المتحدة للبحث عن بدائل للخام الثقيل الحامض، وذلك نتيجة للرسوم الجمركية التي هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرضها على واردات النفط من كندا والمكسيك، وهما أكبر موردي النفط إلى الولايات المتحدة. يشير التنفيذيون في قطاع التكرير إلى أن هذه الرسوم قد تدفع المصافي للانتقال إلى استخدام خامات أخف.
قد تتجه هذه المصافي إلى زيادة اعتمادها على النفط المحلي، الذي يتكون أساساً من النفط الصخري الخفيف الحلو، بما يتماشى مع سياسات الإدارة الأميركية لتعزيز الإنتاج المحلي للطاقة ودعم قطاع الوقود الأحفوري. على سبيل المثال، أكدت شركة ماراثون بتروليوم، وهي أكبر شركة تكرير في أميركا، أنها قد تبدأ بتحويل مصافها في منطقة وسط البلاد إلى درجات أخف من الخام.
ريك هيسلينج، رئيس الشؤون التجارية في ماراثون بتروليوم، ذكر خلال مؤتمر مع المستثمرين أن الشركة تفكر في استخدام خامات بديلة نظراً لإمكانياتها اللوجستية. كما أشار إلى أن خام باكن الصخري من نورث داكوتا وجبال روكي قد يكون الخيار الأمثل.
قد تلجأ شركات أخرى مثل “إتش.إف سينكلير” التي تدير سبع مصافٍ في تكساس، إلى معالجة المزيد من الخام الخفيف الحلو، حيث يؤكد ستيف ليدبيتر من الشركة أن مصافيه لديها القدرة على استيعاب كميات أكبر من هذا النوع من النفط.
يتوقع بعض المحللين أن يؤدي التحول نحو النفط الأخف إلى زيادة أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط وخام برنت، مما قد يعيد تشكيل ديناميكيات سوق النفط في الولايات المتحدة ويعزز من الاستثمارات في البنية التحتية لإنتاج النفط المحلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: d74fc5ff-a323-4857-bdd3-1b91ce91e120

