أسلوب حياة

بعد 2000 عام.. رفات بشرية تكشف لغز “ذبح” شابة في طقس ديني خلال العصر الحديدي

%d8%a8%d8%b9%d8%af 2000 %d8%b9%d8%a7%d9%85 %d8%b1%d9%81%d8%a7%d8%aa %d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81 %d9%84%d8%ba%d8%b2 %d8%b0%d8%a8%d8%ad %d8%b4%d8%a7%d8%a8%d8%a9 %d9%81

عثر علماء الآثار في مستنقعات مقاطعة لندنديري بأيرلندا الشمالية على رفات بشرية تُعتقد أنها تعود لشابة يُقدر عمرها بأكثر من 2000 عام. تشير الأدلة إلى أن الشابة قُتلت في طقس ديني أو كقرابين خلال العصر الحديدي، وقد اعتُبرت في البداية رفات شاب مراهق قبل أن يكتشف الفريق أنها لفتاة تتراوح أعمارها بين 17 و22 عامًا.

تُؤرخ الرفات إلى الفترة ما بين عام 343 قبل الميلاد وعام واحد، وتحمل علامات على فقرات العنق تشير إلى تعرضها لعملية ذبح متعمدة في المستنقع. وبالرغم من عدم العثور على الجمجمة أثناء الاكتشاف، يعتقد العلماء أنها أُخذت في العصر الحديدي كجزء من تلك الطقوس. يُفيد الأخصائيون بأن هذه الرفات تعكس نمطاً شائعاً من تقديم القرابين في تلك الفترة، حيث تم العثور على بقية الرفات دون الرأس.

المكتشفة، التي أُطلق عليها اسم “امرأة باليمكومبس مور”، تمثل نتيجة مهمة في دراسة تاريخ العصر الحديدي، حيث يسعى الباحثون إلى فهم المزيد عن أساليب حياة تلك الفترة. تتضمن الأبحاث المستقبلية تحليل النظام الغذائي للشابة وتحركاتها الجغرافية، أملاً في التعرف على هويتها وتفاصيل حياتها اليومية.

المتاحف الوطنية لأيرلندا الشمالية تتعامل بحذر مع فكرة عرض الرفات، حفاظاً على احترام الذاكرة، مع إمكانية استخدام طرق أخرى لتقديم القصة بدون تجاوز حدود الخصوصية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
post-id: cb4d3c05-d98d-4ce4-b24d-6150add3a4f7

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة