إقتصاد

تقارب أميركي روسي يربك أوروبا.. هل يتغير ميزان القوى؟

%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8 %d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a %d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a %d9%8a%d8%b1%d8%a8%d9%83 %d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7 %d9%87%d9%84 %d9%8a%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1

تقارب أميركي روسي يربك أوروبا: هل يتغير ميزان القوى؟

في تحول استراتيجي ملحوظ، يبدو أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب تعيد النظر في دعمها المطلق لأوكرانيا، مما يثير قلق العواصم الأوروبية. فقد أنفقت واشنطن أكثر من 300 مليار دولار لدعم كييف، لكنها قد تفكر في جدوى الاستمرار في هذه الحرب في ضوء الأضرار الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد الأميركي، مثل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل إمدادات المعادن النادرة.

ترامب أعرب عن رأيه بأن الولايات المتحدة وضعت موارد أكبر بكثير مقارنةً بأوروبا، حيث دعمت الأخيرة كييف بنحو 100 مليار دولار فقط. هذه التصريحات تشير إلى إمكانية تقليص الدعم الأميركي، مما يهدد مستقبلاً أوكرانيا في مواجهتها المستمرة مع روسيا.

في المقابل، تواجه روسيا ضغوطاً اقتصادية كبيرة، إذ تُعتبر الدولة الأكثر تعرضاً للعقوبات، مع تسجيل 22 ألف عقوبة ضدها. التقديرات تفيد بأن خسائر روسيا المباشرة من العمليات العسكرية قد تجاوزت 320 مليار دولار، مما دفع موسكو إلى البحث عن مخرج سياسي لإنهاء تلك الأوضاع.

ستانيسلاف ميتراخوفيتش، خبير في صندوق أمن الطاقة، يحذر من أن تقليص الدعم الأميركي سيفرض ضغوطاً أكبر على زيلينسكي، الذي يعول بشكل كبير على هذا الدعم للبقاء. وإن توقفت واشنطن عن توفير التمويل والأسلحة، فإن قدرة أوكرانيا على الصمود ستتقلص بشكل كبير.

هناك سيناريوهان رئيسيان مطروحان: إما التفاوض على اتفاق سلام يضمن حياد أوكرانيا، أو انسحاب أميركي تدريجي من دعم كييف، مما قد يؤدي إلى انهيار أوكرانيا عسكرياً. يضع هذا التقارب بين أميركا وروسيا أوروبا أمام خيارات صعبة وتتطلب إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية والاقتصادية.

في ضوء هذه التطورات، يبقى السؤال: هل ستنجح أوروبا في الحفاظ على الدعم الأميركي، أم ستدخل في مرحلة جديدة من التحديات مع روسيا؟ الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الصراع وتأثيره على التوازنات الدولية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 3dd4a8cc-8503-4952-8f44-a055f35a7bbe

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 25 ثانية قراءة