تتزايد الضغوط الأميركية على أوكرانيا للحصول على المعادن الحيوية، حيث ناقش المسؤولون الأميركيون إمكانية قطع الوصول إلى نظام “ستارلينك” للإنترنت التابع لشركة “سبيس إكس”، الذي يعد حيويًا لكييف. وعُقدت هذه المناقشات في وقت تتفاوض فيه أوكرانيا مع إدارة الرئيس بايدن، بعد أن رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اقتراحًا أوليًا حول هذا الموضوع.
في الاجتماعات الأخيرة بين المبعوث الأميركي كيث كيلوج وزيلينسكي، تم التأكيد على أن أوكرانيا قد تواجه انقطاعًا في خدمة “ستارلينك” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بخصوص المعادن. وقد اعتبرت أوكرانيا “ستارلينك” بمثابة “نجمها الشمالي”، حيث يوفر التواصل الضروري لقواتها المسلحة.
رفض زيلينسكي سابقًا مطالب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بتعويض الولايات المتحدة عن المساعدات المقدمة، واعتبر أن واشنطن لم توفر ضمانات أمنية ملائمة. وبدوره، أكد ترامب أنه يتطلع إلى توقيع اتفاق قريبًا.
من جهة أخرى، تُعتبر خدمات “ستارلينك” أساسية لتشغيل الطائرات المسيّرة التي تعتمد عليها أوكرانيا في استراتيجيتها العسكرية، وأي فقدان لهذه الخدمة سيشكل تحولًا كبيرًا في مسار النزاع. كما نشرت أوكرانيا مبادرة لفتح قطاع المعادن الحيوية أمام الاستثمارات، كجزء من خطة لتعزيز موقفها أمام روسيا.
تجدر الإشارة إلى أن الخلافات بين زيلينسكي وترامب قد تصاعدت، حيث انتقد الأخير زيلينسكي على خلفية مواقفه، مما يعكس التوترات في العلاقات الأوكرانية الأميركية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 6a937bc7-bb17-4b8a-ba28-9c1a6bbd4fd7

