اختتمت الأسواق العالمية أسبوع التداول بتباين، حيث تراجعت الأسهم الأميركية بشكل واضح، وسط مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي. بالمقابل، حققت الأسواق الآسيوية مكاسب ملحوظة، لاسيما في قطاع التكنولوجيا. وفي أوروبا، تأثرت التداولات بالترقب للانتخابات الألمانية، بينما انخفضت أسعار النفط بسبب توقعات بتخفيف العقوبات الأميركية على الصادرات الروسية.
هبطت الأسهم الأميركية يوم الجمعة، متواصلة موجة البيع بسبب بيانات اقتصادية غير إيجابية، مما أدى إلى إنهاء أسبوع قصير من التداول. وواجهت المؤشرات الرئيسية الثلاثة تراجعات ملحوظة، مع تراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 104.01 نقطة أو 1.70%، بينما هبط مؤشر ناسداك بنسبة 2.20%. وأكد بعض المحللين أن البيانات السلبية، بما في ذلك تراجع نشاط قطاع الخدمات، تعكس تفاؤلاً مفرطًا في الأسواق.
في المقابل، افتتحت الأسواق الآسيوية دورة التداول بمكاسب كبيرة، حيث شهدت بورصة شنغهاي ومؤشر هانغ سينغ قفزات ملحوظة، مدعومة بأداء قوي لأسهم شركات التكنولوجيا مثل “علي بابا” و“تينسنت”. يعتبر هذا الانتعاش في قطاع التكنولوجيا مؤشراً على تحسن ثقة المستثمرين في السوق.
أما في أوروبا، فقد تراجعت الأسهم الألمانية مع اقتراب الانتخابات، حيث يُتوقع أن تسعى الحكومة الجديدة إلى تنفيذ سياسات نقدية لتحفيز الاقتصاد الذي يعاني من انكماش متواصل.
من جهة أخرى، شهدت أسعار النفط انخفاضاً بحوالي 3% مع توقعات بتخفيف العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الروسية، مما قد يساهم في زيادة المعروض.
في المجمل، يعكس أداء الأسواق العالمية هذا الأسبوع حالة من التباين، حيث تتفاوت الاستثمارات بين المخاوف الاقتصادية في الولايات المتحدة والانتعاش الإيجابي في آسيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 7f7eb463-538d-4f54-a8af-3d93d505289b

