بعد الحكم بسجن المخرج المصري محمد سامي لمدة شهرين، بدأ في التفاوض مع مدير أحد مراكز صيانة السيارات، الذي اعتدى عليه بالضرب إثر خلاف حول إصلاح سيارته. وقد قضت المحكمة بحبسه مع النفاذ، مما أثار الكثير من الجدل حول القضية.
وبحسب مصادر، قام محمد سامي بطلب فريق دفاعه للتفاوض مع مدير مركز الصيانة للصلح والتنازل عن القضية. لكن مدير المركز اشترط الحصول على مبلغ مالي كبير، مبدياً استعداده للتنازل عن القضية مقابل عشرة ملايين جنيه كتعويض عن الأضرار الجسدية والنفسية التي تعرض لها.
وعلى الرغم من أن سامي لم يوافق على المبلغ حتى الآن بسبب ضخامته، إلا أنه أشار إلى أن الحكم الذي أصدر بحقه هو من الدرجة الأولى. مما يعني أنه يملك فرصة الاستئناف التي قد تؤدي إلى البراءة، خاصة أن الواقعة كانت مشاجرة بين الطرفين.
القضية تعود إلى شهر يوليو الماضي عندما طلب سامي عمل طبقة حماية لسيارته الجديدة، التي تقدر قيمتها بـ20 مليون جنيه، وعند استلامه السيارة وجدها مليئة بالخدوش والأوساخ، مما أثار غضبه ودفعه لمواجهة مدير المركز. وقد أدت هذه المواجهة إلى نشوب مشادة كلامية وتحولها إلى اشتباك بالأيدي، مما استدعى سامي لرفع دعوى ضد المدير بتهمة إتلاف سيارته.
المفاوضات بين الطرفين مستمرة، حيث يسعى المخرج لإنهاء الأزمة دون انتظار أي خطوات قانونية إضافية، خاصةً في ظل انشغاله حالياً بتصوير مسلسل جديد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : القاهرة – خالد الكردي
post-id: 91bf5d2d-d549-49f0-a7ad-b110e6d8233e

