استقالت كايا ووكر، رئيسة فرع جامعة نيويورك لمنظمة «جمهوريو الكليات الأمريكية»، بعد تصريحات اعتبرت «غير لائقة» عن بارون ترمب، الابن الأصغر للرئيس الأمريكي السابق. في مقال لـ«فانيتي فير»، وصفت بارون بأنه «نوع من الغرابة في الحرم الجامعي» حيث يدرس. أفادت ووكر أن أحد الأساتذة مازحاً أشار إلى أن بارون «لا ينتمي حقاً» إلى الحرم الجامعي المعروف بليبراليته.
قوبلت تعليقاتها بالاستنكار من المنظمة الطلابية التي أكدت أنها لا تتماشى مع قيمها، ما أدى إلى قبول استقالتها. وقد كسرت المنظمة تقليدًا استمر مئة عام بعد دعمها لترمب كمرشح قبل الانتخابات التمهيدية. بارون، الذي التحق بكلية «شتيرن» للأعمال، يعيش تحت حماية مشددة، مما جعله هدفًا لتغطية إعلامية واسعة. تواجه ميلانيا ترمب، السيدة الأولى سابقًا، تحديات التأقلم لابنها في الجامعة وقالت إنه «لا يمكن أن يكون طالباً عادياً».
بارون أثبت تأثيره من خلال نصح والده بالظهور في برامج موجهة للناخبين الأصغر سناً، مما ساهم في زيادة دعم ترمب بينهم في انتخابات 2024.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
post-id: 1e75df7d-9e82-4154-a66b-6d69be25dbd0

